آخر الأخبار

النشرة: الحريري يرسّخ زعامته ويتوعد انتخابيًا... والاتصالات تتوالى بعد مشهد ساحة الشهداء

شارك

أظهر رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري ، أنّه لا يزال الزّعيم السّياسي الأوّل للمسلمين السنّة في لبنان . وأكّد مشهد الحشود الشّعبيّة الّتي حضرت إلى ساحة الشّهداء في بيروت، في ذكرى اغتيال والده الرّاحل رفيق الحريري ، أنّ " تيار المستقبل " يحظى بتأييد شعبي كبير، لم ينتهِ، رغم قرار تجميد العمل السّياسي منذ سنوات، والحملات الّتي تُشنّ على الحريري، وآخرها ما أوردته قناة سعوديّة بحق أمين عام "المستقبل" أحمد الحريري . ومن هنا جاء تقصّد رئيس الحكومة الأسبق، إظهار دعمه لأمين عام التيّار، ودعوته للوقوف إلى جانبه في ساحة الشّهداء، في إشارة واضحة إلى تبنّيه كلّ حراكه السّياسي والانتخابي.

وأتت كلمة الحريري واضحة، في التمهيد للمشاركة غير المباشرة، على الأقل، في الانتخابات النيابية المقبلة، وكأنّه يتوعّد خصومه عبر قوله: سيسمعون ويعدّون أصواتنا. لكنّه ترك أمر القرار الرّسمي النّهائي لحين تأكيد موعدها، بعدما شكّك عمليًّا في حتميّة إجرائها في أيّار المقبل.

وعلمت "النشرة" أنّ مشهد الاحتفال في وسط بيروت، وجوهر كلمة الحريري، حرّكا اتصالات أحزاب وشخصيّات سياسيّة عدّة، طلبًا لموعد مع رئيس تيّار "المستقبل"، بعدما كان استمهل عدد كبير من السّياسيّين طلب موعد من الحريري، إلى حين معرفة حجم المشاركة الشّعبيّة في احتفال 14 شباط، ومضمون الخطاب السّياسي.

وإذا كانت زيارة رئيس الحزب "التقدّمي الاشتراكي" السّابق وليد جنبلاط ، تأتي في سياقها الطّبيعي إلى بيت الوسط، إلّا أنّ تأكيد الزّعيم الدّرزي عمق العلاقة مع الحريري، يوحي بأنّ جنبلاط لا يفكّ تحالفه مع "المستقبل"، مهما كان حجم الضّغوط على المختارة.

وبحسب المعلومات، فإنّ الحريري كان قد اتّخذ قرار عدم زيارة أي مرجع أو شخصيّة سياسيّة أو روحيّة، وهو ما دعا مفتي الجمهوريّة الشّيخ عبد اللطيف دريان، إلى زيارة بيت الوسط.

فهل يلتقي الحريري مرجعيّات سياسيّة، كرئيس مجلس النّواب نبيه بري ، فقط، بعيدًا من الإعلام، بعد اتصال جرى بينهما؟

النشرة المصدر: النشرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا