شدّد وزير المهجّرين ووزير الدّولة لشؤون التكنولوجيا والذّكاء الاصطناعي كمال شحادة ، على "أهميّة تكامل القطاعَين العام والخاص في بناء القدرات الرّقميّة، والاستفادة من اتفاقيّات الوزارة مع شركات التكنولوجيا العالميّة، بما يعزّز فرص التدريب، ويدعم تحديث الإدارة العامّة، ويخلق فرص عمل للشّباب في مختلف المناطق".
وأشار، خلال رعايته ندوةً بعنوان " الذكاء الاصطناعي في خدمة التنمية الوطنيّة"، في قاعة النّهضة في أميون، بدعوة من عضو تكتل "الجمهوريّة القويّة" النّائب فادي كرم ، إلى "أبرز مهام الوزارة ومشاريعها على الصّعيد الوطني، من القوانين والتشريعات اللّازمة وصولًا إلى بناء القدرات الشّبابيّة وتطويرها وتمويل المشاريع". وركّز على "أهميّة الشّراكات الّتي وقّعها مع الجامعات والشّركات، الهادفة إلى تطوير مهارات الأفراد على استخدام الذّكاء الاصطناعي".
ولفت شحادة إلى "أبرز المشاريع الّتي تقوم بها وزارة الدّولة لشؤون التكنولوجيا والذّكاء الاصطناعي مع الوزارات الأخرى، مثل الهويّة الرّقميّة ومشروع المنظومة الرّقميّة الوطنية وغيرها من المشاريع".
وتناولت جلسات النّقاش خلال النّدوة، سبل توظيف الذّكاء الاصطناعي في الإدارة العامّة والبلديّات، القطاع الصّحي، الجامعات والتعليم، إضافةً إلى تحوّل الشّركات والموارد البشريّة في عصر الذكّاء الاصطناعي، والاستفادة من بيانات المؤسّسات وربطها بسوق العمل.
المصدر:
النشرة