قال مصدر ديبلوماسي لـ"الأنباء
الكويتية ": "
إسرائيل تخطط للبقاء طويلا في المنطقة الحدودية وتكريسها كشريط خال من السكان، وتغيير طبيعتها الجغرافية الخضراء المعروفة بكثرة الأشجار والنباتات. من خلال عمليات رش المبيدات الكيماوية على المنطقة المتاخمة للحدود الدولية".
وأضاف المصدر: "لفتت جهات دولية عدة نظر المسؤولين في
لبنان إلى عمليات تدعيم للمراكز الخمسة التي رفضت إسرائيل إخلاءها بعد انتهاء المهلة المحددة للانسحاب الكامل قبل نحو عام، وفقا للاتفاق الذي وقع في 27 نوفمبر من عام 2024. وكذلك استحدث جيش
الاحتلال مركزا سادسا"، مشيرا إلى ان "عمليات التدعيم والتجهيز التي تتم في هذه المواقع لا تشير إلى نية إسرائيلية بالانسحاب منها في المدى القريب، ما يخلق واقعا يعيد فرض توازنات
جديدة لتجنب تكريس الاحتلال ضمن الأراضي
اللبنانية . ومن هنا، فإن استمرار هذه السياسات العدوانية
الإسرائيلية قد يدفع
الدولة اللبنانية إلى التخلي عن المرونة التي تمارسها في المحادثات الهادفة إلى إنهاء الاحتلال وتوفير الأمن والاستقرار لمنطقة الجنوب عموما، ولسكان البلدات الحدودية خصوصا، الذين يعيشون
حالة التشرد خارج بلداتهم ومنازلهم".