آخر الأخبار

النهار حذّرت من مقالة ملفقة منسوبة إلى النشرة حول إرث زياد الرحباني: تستغلها صفحات مشبوهة

شارك

أشارت صحيفة "النهار" في مقال للصّحافيّة هالة حمصي ، إلى أنّه يتمّ التداول بمقالة منسوبة إلى موقع "النشرة" الإخباري اللّبناني، عن "فضائح إرث الفنّان اللّبناني الرّاحل زياد الرحباني ، وما تركه لورثته"، موضحةً أنّ "الحقيقة هي أنّ هذه المقالة لم ينشرها موقع "النشرة"، وهي ملفّقة بالكامل، خياليّة، وتستغلّها صفحات وروابط مشبوهة للإيقاع بالمستخدمين والقرّاء، من أجل التسويق لمنصّة ماليّة. فحذار التسجيل في هذه المنصّة المزعومة من أجل الاستمثار المالي عبرها".

وفي التفاصيل، لفتت الصّحيفة إلى أنّ "العنوان الّذي تنشره إحدى الصّفحات في الفايسبوك "الإرث المخفي لزياد الرّحباني كُشف أخيرًا للجمهور اللّبناني"، كُتِب أسفل صورة للفنّان الرّاحل، ضُمّت إليها ورقة "وصيّة زياد الرحباني"، مع شعار "النشرة"، يُغري. وبالضّغط على الرّابط الّذي تضمّنته الصّفحة، تنفتح صفحة جديدة بتصميم "النشرة"، ولكن بعنوان إلكتروني غريب لا علاقة له بالموقع اللّبناني، مع صورة للصّحافي محمد علوش ، من أسرة الموقع، وإلى جانبها عنوان: إرث زياد الرحباني شابته فضائح: ما تركه لورثته صدم الجميع".

وذكرت أنّ "المقالة تتضمّن مقابلةً مزعومةً مع "موثّق في بيروت متخصّص بقضايا الإرث عَرف زياد الرحباني عن قرب، واطّلع على وصيّته"، وممّا ادّعاه "ورود في البند الأخير من الوصيّة حساب استثماري بقيمة تقارب 4 ملايين دولار أميركي. ولم يكن بإمكان الورثة الوصول إلى هذا الحساب إلّا إذا تصرّفوا معًا واتخذوا جميع القرارات بالإجماع...".

وحذّرت من "تصديق هذه المزاعم. فموقع "النشرة" لم ينشر هذه المقالة المزعومة عن زياد الرحباني، وفقًا لما يبيّنه البحث".

وأكّد ذلك رئيس تحرير "النشرة" جوزف سمعان لـ"النهار"، مبيّنًا أنّ "هذه المقالة زائفة، مفبركة تمامًا، ولم ينشرها موقعنا، ولم يكتبها الصّحافي في الموقع محمد علوش". وأشار إلى أنّها "ليست المرّة الأولى الّتي تستغل صفحات وروابط مشبوهة اسم الموقع لغايات غير سليمة، وتقدّمنا بدعوى أمام القضاء ال لبنان ي بهذا الشّأن".

وأوضحت "النّهار" في مقالها، أنّ "في هذه الحالة، يستُغلّ اسمَي الموقع وزياد الرحباني لتسويق "منصّة ماليّة استثماريّة" مشبوهة. وينفضح هذا التسويق بوضوح في المقالة، إذ تحدّد "إرشادات للتسجيل فيها"، داعيةً إلى "تسجيل الأسماء فيها فورًا". ولكن حذار القيام بذلك، لأنّ الأمر مشبوه واحتيالي برمّته. وبالضّغط على اسم المنصّة لبلوغ موقعها المزعوم، نبقى في الصّفحة ذاتها، ولا أثر لهذا الموقع في الإنترنت".

وأضافت: "للسّائلين عن الصّورة الّتي تضمّنتها المقالة بمزاعم أنّها لـ"موثّق في بيروت متخصّص بقضايا الإرث"، فقد تعرّف إليها محرّك "غوغل" أنّها منشأة بواسطة " Google AI "، لافتةً إلى أنّ "بناءً على الفحص الرّقمي الّذي أجراه "Gemini"، نموذج الذكاء الاصطناعي من تطوير شركة "غوغل"، تمّ اكتشاف علامة مائيّة رقميّة تشير إلى أنّ كلّ هذه الصّورة أو أجزاء كبيرة منها تمّ إنشاؤها أو تعديلها باستخدام أدوات الذّكاء الاصطناعي من "غوغل".

وأفادت بأنّه "تظهر في الصّورة عمومًا بعض التفاصيل الّتي قد تدعم هذا الاستنتاج، مثل طريقة ظهور النّصوص المكتوبة على الأوراق والتدقيق في بعض التفاصيل الدّقيقة في الخلفيّة، وهي سمات قد تظهر أحيانًا في الصّور المعالجة أو المولّدة آليًّا".

مصدر الصورة

مصدر الصورة

مصدر الصورة

النشرة المصدر: النشرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا