آخر الأخبار

بايراقداريان خلال إطلاق وزارة الشباب والرياضة سلسلة اللقاءات الاستشارية الشبابية: الشباب أولوية بالعهد الحكومي الجديد

شارك

أطلقت وزارة الشباب والرياضة ، بالشراكة مع منظمة " اليونيسيف وصندوق الامم المتحدة للسكان، سلسلة "اللقاءات الاستشارية الشبابية: نحو استراتيجية وطنية للشباب 2026-2030"، في مجمع الجامعة ال لبنان ية - الحدت - قاعة المؤتمرات.

وفي كلمة لها، أشارت وزيرة الشباب والرياضة نورا بايراقداريان ، إلى أنّ "في هذا العهد الحكومي الجديد الذي يشكل الشباب فيه أولوية أساسية بالنسبة للحكومة مجتمعة، ووزارة الشباب والرياضة بشكل خاص، انطلاقًا من الايمان العميق بدورهم المحوري في بناء الوطن، وتعزيز مسيرة التنمية والتخطيط للمستقبل".

وقال: "تسعى الوزارة الى إيلاء ملف الشباب الأهمية التي يستحقها والعمل على إطلاق مبادرات نوعية، تلبي احتياجاتهم وتواكب تطلعاتهم بما يعزز حضورهم الفاعل على مختلف المستويات. وقد أرادت الوزارة بشكل أساسي، أن تجعل من الشباب شركائها في التخطيط والتنظيم كي تخرج بسياسات تلبي طموحاتهم".

وأوضحت بايراقداريان، أنّ "الانفتاح على الشباب واشراك الشباب في كل السياسات الشبابية شكلت أولوية الوزارة، وهي أساس الدعوة الى هذه الحلقة التشاورية".

وقالت: "إنها النسخة الأولى من سلسلة استشارية سوف تنظمها الوزارة مع الشباب، بغية البناء على آرائهم ورؤاهم في وضع (استراتيجية وطنية للشباب) تمتد من العام 2026 وحتى العام 2030، تقارب مجمل الملفات التي تخصهم وتطرح خطوط معالجتها، على أن تشكل خريطة طريق بالنسبة لوزارة الشباب والرياضة، في تولي مسؤولياتها تجاه الشباب حول هذه الملفات والمحاور المختلفة، ونسج علاقاتها معهم على مسار خدمتهم".

ولفتت إلى أنّ "هذه الاستراتيجية الوطنية سوف تبنى على الوثائق الشبابية الدولية، وتلك الإقليمية والأوروبية والعربية، وتستقي من التجارب المختلفة، لتنقلها الى الاطار اللبناني وتبلورها وفق مقتضيات هذا الاطار ووفق رؤى شركائها الأساسيين، أي المستفيدين الأساسيين من هذه الاستراتيجية، أي الشباب اللبناني".

من جانبها، قالت وزيرة التربية والتعليم ريما كرامي : "لطالما تحدثنا عن الشباب باعتبارهم أمل الغد. لكن التحدي الحقيقي اليوم هو أن ننتقل من الحديث عن الشباب إلى العمل معهم، ومن الاستماع إلى آرائهم إلى إشراكهم في صنع القرار، ومن التعامل مع مشاركتهم كحدث ظرفي إلى اعتبارها ممارسة أساسية ومستمرة في الحياة العامة".

وذكرت أنّ "في حكومة الإصلاح، نعتبر جميعا أن هذا ليس خيارا تجميليا، بل شرط لأي إصلاح حقيقي ومستدام".

وأوضحت أنّ "لبنان اليوم يبحث عن التعافي، ويبحث عن إعادة بناء الثقة بالدولة ومؤسساتها.وهذا البناء لا يمكن أن يتم من دون الجيل الذي سيدير هذا البلد في السنوات المقبلة. وهذه الثقة لا تبنى الا بعلاقة شراكة حقيقية بين الدولة والناس وخاصة مع الشباب". وقالت: "في وزارة التربية و التعليم العالي ، ننظر إلى مشاركة الشباب كجزء من رؤيتنا لاصلاح قطاع التربية والتعليم".

إلى ذلك، ألقى وزير المهجرين وشؤون تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي كمال شحادة ، كلمة أوضح فيها أنّ "تنمية المواهب هي من اهم مهمات الوزارة، ومن هنا تظهر الشراكة التي نقوم بها مع الشركات الكبرى للتكنولوجيا وغيرها للتدريب وقد اتفقنا معها لتدريب البلديات والادارات وغيرها وحتى سيشمل التدريب جميع المدراء العامين في الدولة اللبنانية وقد جربناها في وزارة المهجرين وكل هذا ضروري".

وأضاف: "تعمل الوزارة على تحسين الخدمات العامة باستعمال الذكاء الاصطناعي ونتامل في وقت قريب ان تحصلوا على تصديقات لشهاداتكم على الموبايل ويمكنكم عمل المعاملات الرسمية على الهاتف الخلوي مع الادارة في الدولة وهذه من اولوياتنا في الوزارات".

ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة unicef مارغو لويجي كورسي ، ممثلة صندوق الامم المتحدة للسكان في لبنان UNFPA انانديتا فيليبوس ، رئيس الجامعة اللبنانية البروفسور بسام بدران ، رؤساء الجامعات الخاصة في لبنان. عمداء ومدراء في الجامعة اللبنانية والجامعات الخاصة، شبان وشابات لبنان،

وألقى رئيس الجامعة بسام بدران، كلمة، قال فيها: "نلتقي اليوم في مناسبة استثنائية، حيث نطلق معا حوارا وطنيا بين طلاب الجامعات اللبنانية، لنضع الأسس لاستراتيجية وطنية للشباب للسنوات 2026-2030. هذه الاستراتيجية لن تكتب هذه المرة في المكاتب المغلقة، بل ستنبع من أصواتكم التي تعني أنكم أنتم الشباب، ستكونون في قلب عملية بناء هذه الاستراتيجية من تجاربكم ومن أحلامكم".

ولفت إلى أنّ "الجامعة اللبنانية، بصفتها الجامعة الوطنية، تتحمل مسؤولية أن تكون المنصة التي تجمع هذه الأصوات، وتحولها إلى رؤية مشتركة، رؤيتنا أن تكون السنوات 2026 – 2030 مرحلة تمكين الشباب حتى يصبح كل طالب وكل خريج شريكا في صياغة مستقبل لبنان".

ثم تحدثت ممثلة صندوق الامم المتحدة للسكان انانديتا فيليبوس، وقالت: "طلاب الجامعات، المنضمين إلينا اليوم من مختلف أنحاء البلاد، يشرفني أن أقف أمامكم في هذه اللحظة المفصلية. نحن لسنا مجتمعين في قاعة فحسب؛ بل نقف عند خط الانطلاق لتحول وطني. اليوم نعلن الإطلاق الرسمي للدفعة الأولى من المشاورات الخاصة بالاستراتيجية الوطنية للشباب 2026–2030".

وذكر ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة Unicef ماركو لويجي كورسي، "أنني أعمل مع اليونيسف، لحقوق الأطفال والشباب منذ أكثر من 25 عاما، عملت في العديد من البلدان في مختلف القارات، لكن لم أر، على المستوى الحكومي، التزاما واهتماما بالأطفال والشباب بالحجم الذي رأيته هنا في لبنان".

النشرة المصدر: النشرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا