وتركز البحث خلال اللقاء على الأوضاع المعيشية المتردية في المدينة، مع تسليط الضوء على أزمة المباني المتصدعة والمهددة بالسقوط التي باتت تشكل خطراً حقيقياً على سلامة القاطنين.
وشدد خلف على ضرورة إطلاق مبادرات تطوعية فورية لمعالجة أوضاع الأبنية المتضررة، مؤكداً على أهمية عدم انتظار التمويل كشرط مسبق للتحرك.
ودعا إلى توظيف الطاقات الشبابية في طرابلس ضمن إطار منظم يتضمن مسحاً شاملاً وتخطيطاً دقيقاً للكلفة، معتبراً أن هذا الملف يجب أن يتحول إلى مشروع وطني تشارك فيه البلديات لحماية الاستقرار الاجتماعي.
وفي سياق متصل، شارك خلف في الاجتماع التنسيقي للجمعيات والهيئات الأهلية في
نقابة المهندسين في طرابلس، بدعوة من
اتحاد بلديات الفيحاء ونقابة المهندسين. وأثنى خلف على الجهود المبذولة من قبل
المجالس البلدية ونقابات المهن الحرة، مطالباً بخطة عمل تستثمر القدرات المتاحة وتحفز المبادرات المحلية لمواجهة الأخطار الداهمة.