آخر الأخبار

الحقيقة ما ترون لا ما تسمعون.. جملة تتصدر لقاء الرئيس عون ورعد! (المدن)

شارك

عن اللقاء بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، كشفت مصادر متابعة لصحيفة المدن، أنه "لم تكن الجلسة جلسة مصالحة، بل مصارحة كاملة. ففي مستهل اللقاء، أعاد رعد تثبيت موقف الحزب من رئيس الجمهورية، مجدداً الثقة به. واستُعيد في هذا السياق مشهد اللقاء الشهير الذي عقد ما بين جلستي انتخاب جوزاف عون رئيساً، وصار إلى منح الثنائي الشيعي أصواته كاملة له. أما الرسالة من استحضار تلك اللحظة فواضحة: الثقة السياسية لم تُسحب، بل جرى تجديدها".

وبحسب المصادر، "دخل النقاش في صلب الاختلاف في وجهات النظر. وتوقف رعد عند مجموعة مصطلحات ومواقف صدرت عن الرئيس، وأثارت حساسيات واسعة داخل بيئة الحزب، ليس فقط على مستوى القاعدة الشعبية، بل أيضًا داخل بعض المستويات القيادية. استخدام عبارات غير مألوفة في خطاب رئاسي، ولا سيما استعارة مصطلحات ذات حمولة خاصة في أدبيات حزب الله واستخدامها في سياق مختلف، كعبارة الشهيد السيد حسن نصرالله في أيامه الأخيرة «الحقيقة ما ترون لا ما تسمعون»، أدى إلى التباس، فضلًا عن تعبيرات كـ«التنظيف» و«الفريق الآخر»، التي فُهمت على أنها إشارات سياسية سلبية تتجاوز معناها التقني أو العسكري".

وتابعت المصادر، "في المقابل، حرص الرئيس عون على توضيح موقفه بشكل مباشر. فأوضح أن بعض العبارات كانت من صياغة مستشاريه، ولم يكن على علم بحمولتها الرمزية أو بسابق استخدامها من قبل السيد نصرالله، مؤكدًا أنه لو أدرك ذلك لما لجأ إليها. أما مصطلح «التنظيف»، فشدد على أنه تعبير عسكري تقني لا ينطوي على أي نية إساءة".

وأضافت "غير أنّ المصارحة لم تكن من طرف واحد. فقد عبّر الرئيس بوضوح عن استيائه من حملات التحريض التي استهدفته من مقربين من الحزب، وإن أكد في الوقت نفسه أنه لم يلجأ إلى القضاء أو يسعَ إلى ملاحقات. كما طرح مسألة بعض المواقف التي أطلقها الشيخ نعيم قاسم، والتي فُسّرت على أنها موجهة ضد الرئاسة، ليتولى رعد شرحها بوصفها موجهة حصريًا إلى الجهات التي تدعو إلى نزع سلاح الحزب بوسائل قسرية، لا إلى رئيس الجمهورية".
الجديد المصدر: الجديد
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا