وصف مصدر سياسي بارز قريب من حزب الله في حديث لصحيفة "الجمهورية"، ال سياسة المستجدة للحزب داخلياً، بأنّها "سياسة الاحتواء الداخلي تماشياً مع المرحلة الحساسة الآتية". واكّد انّ "زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى واشنطن كانت اكثر من ممتازة، لكن على عكس ما يعتقد او يريد البعض، فإنّ هيكل عاد كما ذهب بالروحية نفسها والمسؤولية ذاتها واقتناع راسخ: لا مواجهة داخلية ولا صدام بين الجيش و«حزب الله» ومسألة السلاح شمال الليطاني تحتاج إلى تروٍ وحوار".
وكشف المصدر، انّ "هيكل سيقدّم في جلسة مجلس الوزراء التي ستضع المرحلة الثانية من خطة حصرية السلاح على جدول أعمالها (ربما بعد شهر رمضان ومؤتمر دعم الجيش) تقييماً لمرحلة جنوب الليطاني، وسيعرض خطوطاً عامة للمرحلة الثانية من شمال الليطاني إلى نهر الأولي، وسيكون موضوع المخيمات، ولا سيما منها مخيم عين الحلوة، النقطة الأبرز في الخطة لخطورتها وحساسيتها".
واكد المصدر للصحيفة "انّ الجيش ال لبنان ي لن يحصل على سلاح خارق للتوازنات الإقليمية، ولا على سلاح يهدّد إسرائيل، إنما سيحصل على سلاح لبسط سيادته الداخلية، الأمر الذي سيضعه أمام خيار المواجهة، ولن يختارها بالتأكيد لأسباب عدة، جلّ ما فيها انّه سبق واتخذ قراره بعدم القبول بكل ما يعرّض السلم الأهلي للخطر". وقال المصدر: "بالقوة لن يحصل شيء، وحزب الله سيمتص سياسة الضغط على الجيش والدولة ويذهب إلى أجواء من التفاهم والهدوء".
المصدر:
النشرة