آخر الأخبار

قبلان: لا مكان للقدرة الوطنية بلا إطار سيادي يضمن لبنان بجوهره التاريخي

شارك

أكد المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أنه "لا خوف على لبنان إلا إذا تمكّن الخارج من استخدام أبنائه ضد بعضهم"،

وقال في بيان: "لا شك أننا نعيش أزمة تمزيق إقليمي تقودها واشنطن ، ولبنان جزء من هذه المنطقة التي تعاني من شهية أميركية مهووسة بالفتن الإقليمية ولعبة خطيرة

للغاية، وواقعها مفتوح على كل الأوراق الطائفية والعرقية والطاقوية، وعين واشنطن على ثروات وهياكل المنطقة بخلفية مشروع كبير يطال الشرق الأوسط وتطويق

بكين وتجفيف منابع النفط التي تشكل طوق النجاة للقدرة الصينية، وإيران بهذا المعنى ضرورة هيكلية للمنطقة، ودرع لا أهم منه على الإطلاق، ونحن كلبنانيين مطالبون

بحماية القدرة الداخلية للدفاع الوطني ومنع أي انقسام سياسي، والإسلام والمسيحية قيمة تاريخية وأخلاقية ووجودية ضامنة للبنان وقدرته على البقاء السيادي، ورئيس

الجمهورية والسلطة السياسية مطالبة بتأمين وحدة وطنية استثنائية وورقة أولويات ذات طابع يليق بالعقيدة الوطنية بعيداً عن حرائق الفتنة الدولية، والزيارة التي قام ويقوم

بها الرئيس نواف سلام للجنوب خطوة مهمة بالإتجاه الصحيح ومطلوب إكمالها بحضور إدارات الدولة القوي ونشر الجيش اللبناني بكل منطقة جنوب النهر سيما الحافة

الأمامية، واللحظة لتكوين تفاهم وطني استثنائي بعيداً عن الخصومة والتفاصيل".

وتابع: " الرئيس نبيه بري يملك قدرة أفكار وطنية لا سابق لها، ولا مكان للقدرة الوطنية بلا إطار سيادي يضمن لبنان بجوهره التاريخي وقدرته السيادية ووحدته

السياسية، واليوم المنطقة كلها بقلب إعصار يعيد تمزيق الدول الضعيفة مما يفترض علينا إنقاذ لبنان سيادياً وسياسياً، فإسرائيل عدو يعيش على الخراب والإبادة

والعدوان ومن هزم إسرائيل وكسر غطرستها على تخوم الخيام قادر على هزيمتها مرةً أخرى، والقضية وطنية أكثر منها مناطقية أو طائفية، واسترجاع الردع بوجه

الإرهاب الصهيوني ممكن جداً، والقوى السياسية مطالبة بتفعيل صوتها وحضورها ليعود لبنان إلى ما كان عليه من جهة الفعالية السياسية والإنتاج الوطني، والصمت

السياسي كارثي، بل لا بد من استنهاض الصوت السياسي لأنّ جوهر لبنان يقوم بالصوت السياسي، وحماية الإعلام من المال المشبوه ضرورة وطنية لإنقاذ لبنان من

مشروع الشيطنة السياسية والتمزيق الطائفي، ورئيس الجمهورية مطالب باستعادة الإستقلال الإعلامي وحماية لبنان من فتنة الأبواق المأجورة، والجغرافيا السياسية

والسيادية للبنان لا قيمة لها بلا وحدة وطنية، ولا خوف على لبنان إلا إذا تمكّن الخارج من استخدام أبنائه ضد بعضهم، وتبقى الوحدة الوطنية هي السقف الوحيد الذي

لا يمكن استيراده من الخارج، ومن دون وحدة وطنية استثنائية لا سقف سيادي للبنان".

لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا