وفي تصريح له خلال لقاءاته في منسقية طرابلس بـ"تيار المستقبل"، أمس، تحضيراً لذكرى 14 شباط، قال الحريري: " من غرائب هذا الزمن وعجائب السياسة في
لبنان ، أن تنضم إحدى الشخصيات السياسية في
الشمال إلى حملة العواجل، وهو المعروف في طرابلس وكل لبنان أنه من رواد التفاهم والعلاقة مع
حزب الله ، لكنه قرار نقل البارودة من كتف إلى كتف بما لا يليق بتاريخ عائلة قدمت إلى لبنان رموزاً وطنية يُشهد لها".
وتابع: "زمن بائس تحاول أن تتصدره قوافل التائبين الباحثين عن أدوار في الوقت الضائع، وأحدهم من أعطاه حزب الله حقيبة وزارية من حصته في العام 2011، بعد أن كان الحزب أساس إسقاط حكومة الرئيس
سعد الحريري آنذاك".
وكان أحمد الحريري عقد في حضور عضو المكتب السياسي ناصر عدرة ومنسق عام طرابلس النقيب بسام زيادة، سلسلة اجتماعات في مقر منسقية طرابلس، مع أعضاء المكتب والمجلس والقطاعات والدوائر، أطلع فيها على التحضيرات الجارية في عاصمة الشمال للمشاركة الكثيفة في إحياء ذكرى 14 شباط.
زيارة المفتي
ثم زار الحريري مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام، في دار "إفتاء طرابلس"، حيث بحث معه في الأوضاع العامة، وشؤون عاصمة الشمال، وسط تأكيد سماحته على أن " ذكرى 14 شباط لا يمكن إلا ان تبقى في قلوب وعقول اللبنانيين ليستخلصوا منها القيم التي كان رائدها الرئيس رفيق الحريري".
أيضاً، زار الحريري، مفتي طرابلس والشمال السابق الشيخ مالك الشعار، في دارته.