ورّحب طالب بزيارة رئيس الحكومة
نواف سلام للجنوب والخطاب الذي رافق محطّاتها، داعياً الى المزيد من هذه اللفتات من قبل المسؤولين جميعاً بما في ذلك حضور المؤسسات الرسمية واجتماعها على أرض الجنوب سواء
مجلس الوزراء او النواب وغيرهما وحتى لو جرى ذلك تحت أصوات
الغارات والاعتداءات التي يقوم بها العدو، ليشعر الناس بأن المسافة مع المسؤولين بدأت تضيق وأن هذا الحضور يقطع الطريق على اعتداءات العدو وأهدافه ويرّسخ الإحساس العالي بالمسؤولية الوطنية ويعزز الاندماج الفعلي بين المسؤول والمواطن.
وأكد أن هذه المواقف وعلى رأسها موقف
قائد الجيش رودولف هيكل تستحق الإشادة من الجميع وتبعث على الارتياح والطمأنينة لدى فئة كبيرة من اللبنانيين.
وأبدى طالب خشيته من أن
لبنان لو قدّم كل شيء للعدو واستجاب لشروطه ولمطالب الدول الداعمة له فإنه - وفي هذه المرحلة بالذات - لن يحصل على ما يريد من وقف العدوان وانسحاب العدو وعودة الأسرى وبدء ورشة الإعمار بالزخم المطلوب، لأن الملف اللبناني سيبقى في دائرة الاستيداع حتى تنضج ملفات المنطقة الساخنة والتي تمثّل الاهتمام الأكبر للآخرين، وتابع: "وبالتالي، فإنه ليس أمامنا الا وحدتنا وتماسكنا وإدارة أزماتنا بدقة وعناية وبخطاب
جامع نأمل أن تكون الخطوات الأخيرة بمثابة المقدمات والتجلّيات له".