آخر الأخبار

«فرَفَعَ عَينَيهِ وهوَ في الجَحيم يُقاسي العَذاب»

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

كما الغنيّ الذي أحبّ حياة المُتَع،

أحببتُ ملذّات زائلة،

في الجسم البشريّ الفاني هذا الذي هو لي،

في ملذّات هذا الجاهل...

وعن كلّ الهبات الكبيرة الّتي أعطيتن إياها مجّانًا،

لم أردّ لك العُشر المأخوذ من عطاياك نفسها.

ولكن كلّ ما كان تحت سقفي،

الّذي جمَّعته من الأرض والجوّ والبحر،

هي عطاياك التي لا تُعَدّ ولا تُحصى،

غير أنّي اعتقدتُ أنَها كانت مُلكي.

من كلّ هذا لم أمنح الفقير شيئًا،

ولم لم أضع شيئًا جانبًا لأجل احتياجاته:

لا طعامًا لشخص جائع،

لا غطاء للجسد العاري، لا مأوى للمحتاج،

لا مسكن للضيف الغريب،

لا زيارة للمريض، ولا رعاية للسجناء (راجع مت 25: 31 وما يليها).

أنا لم أحزن لحزن إنسان حزين بسبب ما يُثقل كاهله؛

ولم أشارك فرح إنسان سعيد،

لكنّي احترقتُ غيرةً نحوه.

جميع هؤلاء هم لعازر آخَر...

إنّهم يمكثون خارجًا أمام بابي...

أمّا بالنسبة لي، أنّا الأصمّ لندائهم،

لم أُعطهم فُتات مائدتي...

كانت كلاب شريعتك في الخارج تعزّيهم على الأقلّ بلسانها.

أمّا أنا الذي كنت أسمع وصيّتك،

فقد جرحتُ بلساني مَن يشبهك (راجع مت 25: 45)...

لكن أعطني أن أتوب في هذه الأرض،

لأكفّر عن ذنوبي...

حتى تطفئ هذه الدموع الأتّون المتّقد مع نيرانه المشتعلة...

وبدلاً من سلوكي كإنسان بلا رحمة،

ضَعْ في عمق أعماقي الشفقة الرحيمة،

لكي، برحمتي للفقير، أستطيع الحصول على رحمتك.

النشرة المصدر: النشرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا