قالت صحيفة المدن، أن "قصة خروج وفيق صفا من منصبه ليست بالمسألة العابرة في الحزب، بل هي إشارة إلى التحولات العميقة التي يمر بها. فصفا أحد أقرب المقربين من الأمين العام الشهيد حسن نصرالله ، وهو يمثل أبرز المتشددين في الحزب والذي كان معارضاً لمسار التنازلات وتسليم السلاح، كما أنه ليس على وئام مع الأمين العام الحالي الشيخ نعيم قاسم ، الذي من الواضح أنه بدأ يمسك بالمفاصل الأساسية داخل الحزب ومؤسساته، في ظل اعتبار بعض الجهات أن قاسم يعمل على تمكين المحسوبين على حزب الدعوة. ذلك أيضاً يرتبط بورشة إعادة هيكلة الحزب على نحوٍ كامل".
المصدر:
الجديد