آخر الأخبار

سلام في حاصبيا ومرجعيون اليوم بعد جولة امس على مناطق حدودية

شارك
يقوم رئيس الحكومة نواف سلام بزيارة الى قضائي حاصبيا ومرجعيون ويعقد اجتماعات مع نواب المنطقة وعدد من رؤساء الاتحادات والبلديات.

ويرافقه في الجولة وزير الاشغال فايز رسامني، ووزير الاتصالات شارل الحاج، ورئيس مجلس الإنماء والإعمار محمد قباني، ورئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر، ونائب رئيس مجلس الإنماء والإعمار إبراهيم شحرور، والأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام النابلسي.

وكان الرئيس سلام بدأ أمس جولته على مناطق حدودية في جنوب لبنان .

وكتبت" النهار": لم تقف الدلالات والأبعاد البارزة للجولة الواسعة التي بدأها أمس رئيس الحكومة نواف سلام ويكملها اليوم على بلدات وقرى المنطقة الحدودية الجنوبية عند كل ما يتصل بحضور الدولة في هذه المنطقة التي تعيش حال حرب وتهجير ودمار وقلق فحسب، بل إن دلالة رمزية أساسية واكبتها وتمثلت في أن سلام شاء إحياء ذكرى مرور سنة على تأليف حكومته التي تصادف اليوم من الجنوب تحديداً. وهي دلالة تكتسب أبعادها في الشكل والمضمون معاً، إذ برزت في محطات اليوم من الجولة كل الأولويات المتعلقة بإعادة الإعمار، كما في الوضع المعقد المتصل باحتلال إسرائيلي لنقاط حدودية، كما أن ص

ورة الحفاوة الشعبية اللافتة التي أحيط بها سلام في الجولة شكّلت علامة فارقة. ومع أن " حزب الله " لم يترك لنواب "أمل" وسواهم الجنوبيين أن يحضروا في المشهد، وشارك نواب عديدون منه في عدد من المحطات ، إلا أن ازدواجية الحزب سرعان ما بددت ما كان يمكن أن يعلق من إيجابيات لمشاركة نواب الحزب في استقبال رئيس الحكومة، عندما سارع رئيس المجلس السياسي في الحزب محمد قماطي إلى تسديد سهام موقف "مسمم" لأجواء الانفتاح المزعوم باتهام متجدد لرئيسي الجمهورية والحكومة بأنهما خضعا لإملاءات خارجية سابقاً ويحاولان اليوم معالجة الأخطاء.

وكتبت" نداء الوطن": ليست عادية الأجواء التي رافقت جولة رئيس الحكومة نواف سلام الجنوبية، والتي بدأها السبت ويستكملها اليوم في حاصبيا ومرجعيون.

في الشكل، كانت لافتة حفاوة الاستقبال في مختلف المحطات، حيث لم يقتصر الأمر على نثر الورود والأرز وإطلاق الزغاريد وتقديم الهدايا التذكارية، بل ارتفعت الهتافات في أكثر من محطة ترحيبًا بسلام والوفد المرافق وبـ "الدولة" التي حضرت لتفقد أهالي الجنوب والوقوف عند احتياجاتهم بعد الحرب المدمّرة التي ألمّت بهم، ولا يزال شبح جولتها الثانية يلوح في الأفق.

وفي المضمون، بدا واضحًا حرص الرئيس سلام على طمأنة أهالي المناطق التي تفقدها بأنهم جزء مهمّ من هذا الوطن، ويتساوون في الحقوق والواجبات مع باقي أبناء المجتمع، وبأن الدولة تقف إلى جانبهم وتحتضنهم، لا كما يحاول البعض تصوير الوضع وكأنّ الجنوب وأهله خارج اهتمامات السلطة الرسمية.

مصدر سياسي متابع علّق على زيارة سلام الجنوبية، فاعتبر لـ "نداء الوطن" أنّ سلام أراد إيصال رسالة إلى أهالي الجنوب مفادها بأن بسط سيطرة القوى الشرعية على الجنوب، وكامل الأراضي اللبنانية ، يجب أن يريحهم لا أن يقلقهم، فالدولة كما في كل بلدان العالم هي وحدها المسؤولة عن ضمان أمن شعبها وسلامتهم واستقرار حدودهم، لأنّ الوضع السابق كان استثناء وليس قاعدة.

وكتبت" الديار": وقالت مصادر مطلعة لـ«الديار» ان الرئيس سلام كان امس في حضن الجنوب، في ظل الترحيب الذي لاقاه، وانه كان مرتاحا لهذا الترحيب الذي تكرر في كل محطاته، ولاجواء اللقاءات التي اجراها في صور وبنت جبيل، والبحث الذي تناول ملف اعادة الاعمار، وتوفير مقومات صمود الجنوبيين، بحضور ومشاركة نواب الحركة والحزب ورؤساء البلديات.

واضافت المصادر انه على عكس الاجواء المتوترة، التي كانت تسود بين الرئيس سلام والثنائي الشيعي في بعض المراحل السابقة، فان الزيارة شهدت مناخا ايجابيا، ورغبة في التعاون واحتضان الدولة للجنوب وحمايته. ولفتت المصادر الى ان الزيارة جرى الاعداد لها، وان الرئيس بري كان بشر بها، بعد مشاورات بينه وبين سلام.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا