وافادت اوساط متابعة لحركة
التيار الوطني الحر في
القضاء ، ان اللقاءات اتسمحت بالإيجابية والانفتاح، ومن الممكن أن يُبنى عليهما الكثير من التعاون في الاستحقاقات المقبلة. وتلاحظ الأوساطٌ نفسها، تغييرا نمطيا في مقاربة السياسة البقاعية عموما، والزحلية خصوصًا، في ظلّ ازدياد عدد المكاتب الحزبية والانتسابات في مختلف قرى القضاء، نتيجة الديناميكية التي تتسم بها هيئة القضاء المعيّنة منذ أشهر.
وتُعلّق هذه الأوساط أنّ هذه الحركة، بحال نهجٌ انفتاحيّ على مختلف المكوّنات البقاعية والزحلية، فإنّ المفاجآت قد تكون سيّدة الموقف في الانتخابات النيابية المقبلة.