شدّد النائب جبران باسيل على أن الدولة لا يمكن أن تتحول إلى مجرد تنفيذ للأوامر، وأن التيار يتمسك بالقرار الوطني المستقل، مضيفاً أن الموافقة على الموازنة في مجلس الوزراء ثم رفضها في مجلس النواب غير مقبولة، "فالبنود التي تمت زيادتها لم تغير فلسفة الموازنة ولم تغير الأساس"، مشدداً على أن الموازنة تأتي من الحكومة وليس من النواب، ومعلّقاً على الحكومة ورئيسها: "مرعام ولم يقوموا بأي جهد إصلاحي.
وحول قضية فوزي مشلب قال باسيل : إنه ليس من التيار الوطني الحر ولا من مستشاريه، موضحاً أن ذلك لا ينفي كونه مواطناً صالحاً، وإذا كانت هناك أي مسائل جدية ضده فيجب إثباتها.
وأكد في خلال برنامج "صار الوقت" عبر mtv ، استعداده لمواجهة أي شخص لديه ملفات ضده أو معرفة تقنية، مشدداً على أنه الوحيد الذي توجّه إلى القضاء ، وأن أهم الملفات كانت تتعلق بالبواخر، معتبراً أن الهدف هو "وقف الغش على الناس".
وأشار إلى أن "الهيئة الناظمة كذبة على الناس"، موضحاً أن التيار سبق وطالب بتعديل قانون الكهرباء، لكن لم يُسمح بتمرير هذا التعديل، وأضاف: "عاشوا الكذبة واليوم تبين أن شيئاً لم يتغير بعد تعيين الهيئة ورئيسها المقيم في الخارج".
وتساءل باسيل عن سبب اتهام التيار برفض الهيئات الناظمة، مشيراً إلى أنه سبق واعترض على الهيئة الناظمة لقطاع النفط . ولفت إلى أن الخطط التي أعدها التيار لا يمكن تنفيذها إلا باعتراف الآخرين بصحتها، وأن وعد استجرار الكهرباء خلال سنة لم يتحقق، كما لم يوضح وزير الطاقة ما الذي سيفعله.
المصدر:
لبنان ٢٤