آخر الأخبار

الفوعاني: المقاومة ثقافة حياة

شارك
أحيت "مؤسسات أمل التربوية" – ثانوية الشهيد حسن قصير، الذكرى السنوية لاستشهاد فتى عامل "الشهيد حسن قصير"، في احتفال أُقيم تحت عنوان "بطولات لا تُنسى"، برعاية رئيس الهيئة التنفيذية في "حركة أمل" مصطفى الفوعاني، وفي حضور النائب فادي علامة، ورئيسة المركزي التربوي هيام إسحاق، ومدير عام "مؤسسات أمل التربوية" بلال زين الدين، إلى جانب عدد من الفعاليات التربوية والاجتماعية والبلدية والكشفية والنسائية وقيادة حركة أمل.



واستُهلّ الاحتفال بكلمة لمديرة الثانوية رحمة الحاج، أكدت فيها أن إحياء ذكرى الشهيد حسن قصير ليس محطة عابرة في الذاكرة، بل درس متجدّد في القيم والانتماء والمسؤولية.



وقالت إن المدرسة لا تكتفي بتعليم المناهج، بل تصنع الإنسان، وتزرع في طلابها معنى الكرامة وحب الوطن، مشددة على أن التفوق الحقيقي هو الجمع بين العلم والأخلاق، وبين المعرفة والالتزام بالقضايا العادلة.



الفوعاني



ومن ثم ألقى الفوعاني كلمة أكد فيها أن المناسبة تشكّل مساحة من الذاكرة الحيّة حيث يمتزج العلم بالتضحية، والنجاح بالوفاء، والدرع بالقلم.



وقال: «نلتقي اليوم في مناسبة ليست عادية، بل في مساحة من الذاكرة الحيّة، حيث يمتزج العلم بالتضحية، والنجاح بالوفاء، والدرع بالقلم. نلتقي لنكرّم طلابًا تعبوا واجتهدوا، ولنستعيد في الوقت نفسه سيرة شهيدٍ لم يكن رقمًا في سجل الشهداء ، بل كان حكاية وطن، ووجه جيل، وصوت قضية».



وأكد أن الشهيد حسن قصير، "فتى عامل"، لم يكن يبحث عن بطولة شخصية، بل كان يؤمن بأن الإنسان يُقاس بموقفه، وأن الوطن لا يُبنى بالكلمات وحدها، بل بالفعل، وبالجرأة، وبالإيمان العميق بأن الاحتلال لا يدوم.



وشدد الفوعاني على أن الحديث عن المقاومة لا يقتصر على البندقية، بل هو حديث عن ثقافة حياة، وعن قرار جماعي بعدم الركوع، وعن مدرسة أسّسها الإمام السيد موسى الصدر، ورسّخ معالمها القادة الشهداء، وحمل أمانتها دولة الرئيس نبيه بري ، الذي جعل من حركة أمل حركة وطن، ومن المقاومة مشروع كرامة، ومن السياسة مساحة دفاع عن الناس وحقوقهم.



ولفت الفوعاني إلى أن الرئيس نبيه بري لم يكن يومًا رئيس مؤسسة فقط، بل كان شاهدًا على ولادة المقاومة، وشريكًا في تثبيتها، وحارسًا لخيارها الوطني، مؤكدًا أنه في أحلك الظروف بقي صوته عاليًا: لبنان لا يُؤخذ بالقوة، وكرامة أبنائه ليست موضوع تفاوض.



أضاف أن الضغوط السياسية والاقتصادية والأمنية المتزايدة على لبنان تفرض التمسك بالوحدة الوطنية بوصفها السلاح الأقوى في مواجهة محاولات تفكيك الداخل بعد الفشل في إخضاعه من الخارج.



وشدد مجددًا على أن لبنان اليوم في حاجة إلى العقل الهادئ والحوار وجمع الكلمة، لا إلى الاستثمار في الانقسام ولا إلى لغة التحريض، معتبرًا أن الدور الوطني الجامع الذي يقوم به دولة الرئيس نبيه بري يشكّل ضمانة للاستقرار الداخلي، إذ لم يكن يومًا طرفًا في انقسام، بل جسرًا بين اللبنانيين ومرجعية للحوار.



وأكد أن "الرئيس بري يمثل مدرسة سياسية تقوم على ثلاث ثوابت: حماية المقاومة، صون السلم الأهلي، والدفاع عن الدولة ومؤسساتها، وهو يقود اليوم معركة هادئة وصلبة لمنع الفتنة وتثبيت حق لبنان في أرضه وثرواته وقراره الحر".



وختم الفوعاني بالقول إن "بطولات لا تُنسى" ليست عنوان الاحتفال فقط، بل رسالة بأن الشهداء لا يغيبون ما دمنا أوفياء، وأن المقاومة ليست ذكرى بل خيار حياة، وأن حركة أمل ستبقى، كما أرادها الإمام موسى الصدر، حركة الإنسان والوطن، حركة العدالة والكرامة"، داعيًا إلى "حفظ لبنان بالوحدة، والمقاومة بالتماسك، ومستقبل الأجيال بالبقاء معًا وطنًا واحدًا وشعبًا واحدًا ومصيرًا واحدًا".



واختُتم الاحتفال بنشاطات فنية ومسرحية، تلاها توزيع الجوائز على الطلاب المتفوقين.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا