آخر الأخبار

باسيل ردا على جعجع: ‏يرمون الاتهامات على غيرهم ويستسهلون تشويه الحقيقة وحق الناس بمعرفة الحقيقة فليتفضلوا ويواجهوا بما لديهم

شارك

‏اشار رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل الى انه "يعتذر عن أيّ إساءة صدرت من قبل رئيس حزب القوات سمير جعجع بحقّ والدتي والوزيرة ندى البستاني، وأقول له في ذكرى وفاة والدته "الله يرحم إمّك ويخلّيلك كلّ محبّينك". واردف "‏انا اصالح كل الناس من اجل مصلحة لبنان ، لكن هناك من لا يريدون وانا دعيت لمناظرة لا مناكفة، وانا اتضرر من مستوى التخاطب المنحدر، ‏يرمون الاتهامات على غيرهم ويستسهلون تشويه الحقيقة وحق الناس بمعرفة الحقيقة فليتفضلوا ويواجهوا بما لديهم".

ولفت باسيل في حديث الى قناة "MTV"، الى ان ‏فوزي مشلب ليس بالتيار وليس مستشاري، لكن هذا لا يعني انه ليس مواطنا صالحا او اذا كان غير صالح فليثبت ذلك عليه، ولكن هناك وقائع واضحة وهو تقدم بإخبار فتحرك القضاء، ومشلب اخطر وزير الطاقة بالموضوع ولم يوقف الامر، و‏السؤال يجب ان يكون عن المستفيد مما يجري وليس اي امر آخر ويجب ملاحقة مرتكبي المخالفة وليس نقل الموضوع لاتهام فوزي مشلب او غيره.

وعن موضوع الـ 24 مليار دولار، اوضح بان "الرقم الحقيقي 22.7 مليار دولار وهناك قرار من مجلس الوزراء في التسعينات بدعم الكهرباء وتثبيت سعر بيع الكهرباء فلماذا يُسمّى هدراً وليس دعماً؟، و‏قرار دعم الكهرباء اتخذه مجلس الوزراء عام 1995 وعند اتينا كنا ضد هذا الامر وطالبنا برفع سعر الكهرباء ولم يقبلوا معنا ولم نكن اكثرية في الحكومة، وكل القرارات بهذا الشأن كانوا جميعهم موافقين عليها وعلى القوانين الخاصة بالاعتمادات في مجلس النواب".

واردف "‏لم نستأجر بواخر كما يقولون بل اشترينا كهرباء من مولدات على بواخر في البحر، كما يتحدثون اليوم عن شراء كهرباء من مولدات في قبرص لا يمكن ان تتحقق في اربعين سنة، ونحن عمرنا معملين بالزوق والجية على عكس ما يقولون، و‏مشكلة الوزارة الحالية انهم غير قادرين على القيام بأي شيء الا خطتنا، فاذا نفذوها يكونون نقضوا كل اتهاماتهم لنا سابقا ولسنا نحن من طالبهم بالكهرباء في اشهر وسنة بل هم من فعلوا ذلك لأنهم لا يعرفون بالملف".

واوضح بانه ‏بكل جلسة لمجلس الوزراء في عهد الرئيس ميشال عون كان كل هم وزراء القوات تعطيل مشاريع الكهرباء ومنع استكمال بناء معامل، و‏كذبوا على الناس بأن مشكلة الكهرباء هي بعدم تعيين هيئة ناظمة ونحن مع تعيين هيئة ناظمة من الاساس ولكن بعد تعديل القانون والواقع اليوم ان رئيس الهيئة الناظمة في الخارج وعندما سيأتي سيتأكد عدم قدرتها على العمل ونحن من شكلنا هيئة ناظمة بقطاع البترول وهي تعمل لأن قانونها اقر بشكل صحيح".

وسال "‏كيف يصوتون مع الموازنة في الحكومة وضدها في مجلس النواب؟، الاضافات في المجلس لم تغير في الاساس كي يبرروا ذلك وانا حذرت من هذه الازدواجية مسبقا في كلمتي في مجلس النواب".

واردف "كنتُ الوحيد الذي عارضتُ سلسلة الرتب والرواتب في الـ 2017 بسبب الظروف وقتها، ولكن لا يجوز أن نشبّه الوضع الحالي بالظرف السابق، ولا بدّ من سياسة إصلاحيّة فعليّة والتوقّف عن الترقيع، وسنصوّت ضد قانون الفجوة المالية بصيغته الحالية ونحن نريد أن تسير الأمور بالشكل الصحيح وليس معارضة للمعارضة".

وحول العلاقة مع حزب الله، اوضح باسيل بانه "منذ الـ 2006 تكلّمنا مع حزب الله عن استراتيجيّة دفاعيّة، ولكن ما حصل في موضوع حرب الإسناد مع غزة شكَّل انتكاسة كبيرة في العلاقة مع "الحزب"، ولكن هذا لا يُغيّر أنّه مكوّن أساسي يجب التفاهم معه وليس عدوًّا، وأليس طبيعيًّا أن يكون موقفي مع تحييد لبنان عن المحاور وعدم دخول حزب الله في حرب دفاع عن إيران؟ فالأخيرة لم تدافع إلا عن نفسها عندما تعرّضت للهجوم، و‏لا تفكروا بي الا كلبناني اتطلع فقط الى مصلحة لبنان وعندما اقول بالتحييد عن المحاور اليس طبيعيا ان يكون موقفي برفض حرب اسناد مع ايران؟".

وعن مواقف وزير الخارجية يوسف رجي، قال: "كسيادي لا اسمح بتشريع اعتداء جهة خارجية على لبنان، اما عن تشريع سلاح حزب الله فسبع حكومات بعد الطائف وبعد 2005 بمشاركة القوات والكتائب شرعت هذا السلاح، وهم شركاء حزب الله بالحكومة والحزب ضعف وكل العالم معهم فلماذا لا يزيلون السلاح؟، واذا كانوا غير قادرين لماذا يبقون فيها؟ هم ينتظرون الانتخابات ربما ليخرجوا".

وتابع "نحن مع اي حل لموضوع السلاح لا يسبب حربا داخلية حتى ولو بلا استراتيجية دفاعية اذا كانت هذه هي المشكلة، لكن لماذا لا نطبق ما التزم به رئيس الجمهورية بخطاب القسم والحكومة ببيانها الوزاري، وما الفرق بين استراتيجية دفاعية واستراتيجية امن وطني؟".

وعن التحالف مع المستقبل بضوء الموقف السعودي، لفت الى انه بكل موقف سياسي اتطلع فقط الى مصلحة لبنان، وهذا ما حصل منذ عام 2009 مثلا بموضوع حزب الله فشعبيتنا تأثرت لكن استمرينا واليوم هناك حسابات انتخابية صرف.

واعتبر بان ‏المشكلة ابعد من تجزئة بين جنوب الليطاني وشماله، والحزب يقول ان الرئيس وعدهم بالفصل، ولذلك اطالب بورقة لبنانية للتكلم بعمق القضية ويسلم فيها الحزب بمبدئية تسليم السلاح لنكون تخطينا العقدة الاصعب وبالمقابل ان تكون للدولة مقدرات الدفاع ولو تطلب ذلك اتفاقيات دفاعية مع اميركا او غيرها، و‏ارفض ان يهدد حزب الله الحرب الاهلية وارفض بنفس الوقت اعطاءه الذريعة لذلك، ودورنا تجنب الصدام من دون تأجيل موضوع حصر السلاح، وليس المطلوب طاولة حوار بل ورقة لبنانية. وراى بانه ‏"اذا لم يقبل حزب الله بالورقة اللبنانية يكون عزل نفسه وليس نحن الباقين عزلناه، واكرر ان الرئيس والحكومة هما من تحدث عن استراتيجية فليقوموا بها".

وشدد على ان ‏شكل التفاوض مع اسرائيل ليس الاساس، بل تحصيل حقوق لبنان حتى ولو ادى ذلك الى سلام مع اسرائيل.

ولفت الى ان ‏المهم بموضوع العلاقة مع سوريا ليس لقائي بالرئيس السوري احمد الشرع من عدمه، بل التعاطي بندية والوضع لا يطمئن حاليا، ونحن مع افضل علاقات لكن كنت افضل ان نأخذ شيئا بموضوع النازحين مقابل اتفاقية تسليم السجناء السوريين.

النشرة المصدر: النشرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا