وتحت شعار "اللبناني بالسجن والسوري برا؟"، انطلقت دعوات واسعة للاعتصام يوم غدٍ الجمعة عند مدخل
بعلبك الجنوبي. وجاءت الدعوة صريحة في مضمونها: "لسنا ضد خروج السوريين، ولكن كيف يُفتح باب الحرية للأجانب ويبقى ابن الأرض قابعاً في زنزانته؟".
وتشير المعلومات إلى أن هذا التحرك لن يقتصر على كونه وقفة احتجاجية عابرة، بل يُمثل شرارة لانطلاق "خطوات تصعيدية تدريجية".
وقد وُجهت نداءات مكثفة إلى عائلات المصري، مظلوم،
إسماعيل ، وصالح، وغيرها من العائلات البقاعية، لتسجيل حضور حاشد يهدف إلى إيصال الصوت بحدة إلى المعنيين.