آخر الأخبار

مهمات ثقيلة تواجه قائد الجيش في واشنطن وتحديات كبيرة تنتظر عودته

شارك
كتب ابراهيم بيرم في" النهار": تتقاطع المعلومات في الأوساط الإعلامية والسياسية عن اللقاءات المكثفة التي عقدها قائد الجيش العماد رودولف هيكل مؤخراً مع قيادات عسكرية وسياسية في واشنطن ، على نقطتين محوريتين:
الأولى: أنه حمل معه خطة الجيش لبقعة ما بين النهرين (الليطاني والأولي).
الثانية: أنه يفترض أن يعود من هناك بتطمينات أميركية تدعم التوجه لتنفيذ هذه الخطة.
لا ريب في أن زيارة العماد هيكل لواشنطن ليست بالأمر العابر، إن لجهة توقيتها أو لجهة برنامج المحادثات، لكن بيت القصيد يتجسد في السؤال الجوهري: أي مطالب أو مهمات سيجد أن واشنطن أعدتها له ضمن مهلة زمنية معينة؟ وما تأثيرها السلبي أو الإيجابي على مؤتمر دعم الجيش الموعود والذي يبنى عليه الكثير؟
فيما وطئت قدما العماد هيكل أرض واشنطن، كان السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى يطلق موقفاً فحواه أن "عمل الجيش لنزع السلاح يكتسب أهمية أكثر من أي وقت مضى"، وهو ما فسرته الجهة المعارضة لخطة نزع السلاح في شمال النهر على أنه برهان عملاني أن لواشنطن مطلباً واحداً هو تجريد لبنان من "كل أوراق القوة"، من دون أن توفر له أي تطمينات مستقبلية واضحة وحاسمة حول أي وضع سيؤول إليه الجنوب الحدودي.
في المقابل، يعرف عون تماماً قدرات مؤسسته وحاجتها إلى دعم وسلاح لتأمين الدعم والإسناد، ويدرك أيضاً أن مؤتمر دعم الجيش المقرر مبدئياً في آذار المقبل، يبقى رهناً بالتجاذبات والصراعات. وليس خافياً أيضاً أن العماد هيكل، الذي بقي منذ توليه مهماته فوق الصراعات الداخلية الحادة، حظي بتعاطف من كل المكونات، لذا يُطرح السؤال: هل في مقدور الرجل الذي يعمل البعض على تحميله هذه الأعباء الثقيلة أن يبقى محافظاً على تموضعه ووضعه، إذا ما تعقدت الأحداث أكثر؟ سابقاً، سرت مقولة فحواها أن أي صدام يمكن أن يحصل بين الجيش وأي مكون داخلي على نحو يكرر تجربة عايشها لبنان في العامين الأولين من حكم الرئيس أمين الجميل ، لن يكون في مصلحة المؤسسة والعهد، واستطراداً البلاد والعباد، ومع ذلك، هناك من بات يراهن على عدم تكرار تلك التجربة المرة منطلقاً من فرضية أن "الزمن الأول تحول"، إذ إن الظروف التي وفرت في حينه "قهر الجيش" قد انتفت تماماً، والفريق الذي قهره هو اليوم في أضعف حالاته.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا