مقدمة تلفزيون "أل بي سي"
العالمُ يحبس انفاسَه، لكن الرئيسَ ترامب يستخدم " ديبلوماسيةَ المدافع"، وفق توصيفٍ استُنبِط في تل ابيب، ومضاعفةَ الحشد العسكري، في محاولةٍ لأن يأخذ من إيران بالتهويل، ما يريد ان يأخذَه بالحرب. ولكن في إيران شخصية لا تريد التراجعَ وهي الإمامُ الخامنئي، خليفة الإمام الخميني، الذي في مثل هذا اليوم عام 1979، عاد إلى إيران من منفاه الباريسي، وبعد عشَرةِ أيامٍ على هذه العودة أعلن انتصارَ الثورة الإيرانية. في هذه الأجواء، وفي الذكرى السابعةِ والأربعين على انتصارِ الثورة، كيف سيتراجع خامنئي؟
في الوقائع، الحديث عن التوصّلِ إلى حلٍّ دبلوماسي مع إيران يتقدّم حاليًا على الخيارِ العسكري، إلا أنّ هذا الخيارَ لا يزال مطروحًا. بالرغم من أنّ أيَ حربٍ على إيران، وفق ما يؤكده المرشد الإيراني علي خامنئي، لن تكون حربًا محدودة، بل ستتخذ طابعًا إقليميًا.
من تل ابيب، توصيفٌ جديد: "دبلوماسية المدافع"، هكذا يصف الاسرائيليون سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترمب تجاه ايران، وهي تخضع لمنطقَي الضغط العسكري والديبلوماسية وصولا للتوصل الى اتفاق.
في التوقعات العسكرية، رئيسُ اركان الجيش الاسرائيلي ايال زامير امر باستمرار الاستعداداتِ القصوى، وفي اعقابِ جلسة تقييمٍ للوضع، اعتبر ان الهجومَ
الاميركي قد يحصل في فترة ما بين أسبوعين الى شهرين.
في العراق تطورٌ لافت، فقد أرجأ البرلمان العراقي الأحد للمرة الثانية جلسةَ انتخابِ رئيس للجمهورية، في ظل استمرار الخلافات السياسية بين القوى الرئيسية، وبالتزامن مع بروز موقفٍ أميركي معلن وعالي السقف في ملف رئاسةِ الوزراء.
مقدمة تلفزيون "أو تي في"
على وقع التصعيد الكلامي والحشود العسكرية، تعود قنوات التواصل بين واشنطن وطهران إلى الواجهة، مع تسجيل تقدم نسبي في فرص التفاوض، في مشهد إقليمي بالغ الدقة، تختلط فيه الرسائل الدبلوماسية بالتهديدات الميدانية، في سباقٍ مفتوح بين منطق التسوية ومنطق المواجهة.
وفيما تتجه الأنظار إلى مسار العلاقة الأميركية – الإيرانية، يواصل الجنوب اللبناني دفع ثمن الاشتعال الإقليمي، مع استمرار الاعتداءات
الإسرائيلية ، في ظل غياب أي ضمانات حقيقية لاحتواء التصعيد.
في الداخل اللبناني، تتعقّد المعادلة أكثر، مع تشديد
حزب الله على رفضه الجازم لأي طرح يُقارب مسألة حصر السلاح شمال الليطاني، مؤكداً أن هذا الملف غير قابل للنقاش خارج سياق السيادة والتهديدات الإسرائيلية المستمرة، ما يزيد من حدة الانقسام السياسي ويعقّد مساعي الحلول.
وبالتوازي مع التوتر الأمني والسياسي، يتكرّس يوميا الفشل الذريع في مسار الإصلاح، حيث لا تزال السلطة عاجزة عن تنفيذ أي من الالتزامات المطلوبة داخلياً أو خارجياً، في وقت تسجل القوات يوميا محاولات متكررة لالهاء الرأي العام عن عجزها الفاضح في مختلف الملفات، ولاسيما الكهرباء، بالتهجمات السياسية التي لا طائل منها وبالخطاب السياسي المتدني.
أما الاستحقاق النيابي، ففي دائرة الخطر الشديد، في ضوء النوايا المعروفة. وفي هذا السياق، أعلن النائب أديب عبد المسيح انجاز اقتراح قانون التمديد، يما يرمي الكرة في ملعب القوى السياسية الرافضة تطبيق القانون النافذ، الذي يسمح وحده بانجاز الاستحقاق في موعده الدستوري.
مقدمة تلفزيون "الجديد"
هي مرحلةٌ مجهولةُ المصير كما هي مرحلةُ حبس الأنفاس في كل الساحات فلبنان يتعرض لضغطٍ مرتفع من الاعتداءت الإسرائيلية بضربِ آليةِ الإعمار التي أقرها مجلسُ الوزراء باستهداف آلياتِ الإعمار وآخرها في بلدة قناريت قضاء صيدا مع إلقاء مناشير تهديد لمرفقٍ صحيٍ في مدينة بنت جبيل بتهمة الانتماء إلى "بنية حزب الله العسكرية" فضلاً عن ارتكاب العدو جريمة بيئية بإلقاء مواد سامة فوق بلدة عيتا الشعب وأمام واقع الحال هذا تدخلُ البلادُ في مرحلة الانتظار إلى ما سيأتي به "هيكل بما حمل" من وإلى
الولايات المتحدة الأميركية لنقل خطة الجنوب إلى الشمال مع الطلب بزيادةِ مفعولِ المؤسسة العسكرية عتاداً وعديداً للقيام بالواجب وبالتزامن وصل رأسُ الدولة إلى إسبانبا الدولة التي تقع على حافة جنوب غرب المتوسط طلباً لدعم "الماتادور" ودفعِه لاتخاذ إجراءاتٍ حازمة تجاه إسرائيل وإلزامِها بتطبيق بنود اتفاق وقف الأعمال العدائية مع قيمةٍ مضافة في توقيع اتفاقياتٍ اقتصادية بين البلدين وبين اليرزة وبعبدا يحزم سيدُ السرايا حقيبةَ السفر إلى دولة الإمارات للمشاركة في القمة العالمية للحكومات فيما استشرافُ مستقبلِ المنطقة تحديداً يخضع "لحوكمة" تحدياتٍ تتلاطمها أمواجُ الحشد العسكري والدبلوماسي بين ضفتي واشنطن وطهران وعلى الخط البياني لتسلسل الأحداث وتطورِها سجل عدادُ الأسبوع سباقاً بين جزرة التفاوض وعصا "الضرب" من تحت الحزام ومعه شدت المنطقة الأحزمة لتطويق نيرانٍ لن تحرق موضعها وحسب إنما قد تمتد "لدول الطوق" الإيرني وهو ما أرسله المرشد بالبريد العاجل إلى
الأميركيين من أنهم إن أشعلوا حربا هذه المرة فستكون حربا إقليمية وعلى مبدأ الأقربون أولى بالمعروف فتح عرابو الحل الدبلوماسي قنوات التواصل بين المتراسين الأميركي والإيراني في حين أوفدت طهران ذراعيها الأمنية والدبلوماسية لاريجاني وعراقجي إلى الكرملين وغادرا على إعلان روسي من أن الوقت لم ينفذ بعد لنزع فتيل الحرب وهو ما أفضى إلى قول لاريجاني إنه على عكس أجواء الحرب الإعلامية المصطنعة فإن تشكيل هيكل للمفاوضات يتقدم بجرعة تفاؤل ضخها عراقجي في شريان الثقة بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي مضافاً الى توقع طهران برفع العقوبات الأمريكية واحترامِ حقها في مواصلة تخصيب اليورانيوم للأغراض السلمية مع تفعيل آلية الزناد بالاستعداد للحرب في حال فشل المفاوضات والتحذير بأن الصراع على الأرجح سيتجاوز حدود إيران ومثل عراقجي فإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يقول الشيء وضده ويتحدث عن فرصةٍ للحل تماماً كما للحرب ويحمل قلمَ التوقيع على اتفاقٍ بيد ويضع اليد الأخرى على الزناد وأمام الأسئلة المعلقة بين الأفخاخ والفرص واستراتيجياتِ التخدير الموضعي تمهيداً لضربةٍ حتمية يقابلها بنكُ أهدافٍ أميركي إسرائيلي تحت مرمى الصواريخ الإيرانية اتجهت الأنظار اليوم إلى قطاع غزة مع الدخول في المرحلة الثانية من تطبيق اتفاق شرم الشيخ بفتح معبر رفح بالاتجاهين تحت رقابة ثلاثية إسرائيلية مصرية أوروبية على معبرٍ بريٍ وحيد يصل القطاع بالعالم الخارجي.
مقدمة تلفزيون "أن بي أن"
على أبواب أسبوعٍ حافل بالتحركات الدبلوماسية من
لبنان وإليه يُصرّ العدو
الإسرائيلي على إبقاء البوابة الجنوبية مَنْفَذاً لاعتداءاته التي لا تقيم وزناً لاتفاقات وتفاهمات يُفترض أنها تحظى برعاية دولية. أحدثُ جولةٍ من هذه الاعتداءات طالت خصوصاً عيتا الشعب ورب ثلاثين الحدوديتيْن ومعروب في منطقة صور وعبا والدوير في منطقة النبطية وقنّاريت قضاء صيدا ومرتفعات الجبور في البقاع الغربي. وجاءت على شكل استهداف مواطنين وتفجير منازل واستهداف آليات تُستخدم في أعمال الإعمار وورش البنى التحتية.
هذا المشهد العدواني يظلّل حراكات دبلوماسية نشطة من لبنان وإليه في هذه المرحلة. فرئيس الجمهورية جوزف عون وصل اليوم إلى اسبانيا في زيارة يلتقي خلالها الملك فيليب السادس ورئيس الوزراء بيدرو سانشيز. وفيما يطير رئيس الحكومة نواف سلام إلى دولة الإمارات العربية المتحدة بدأ قائد الجيش العماد رودولف هيكل زيارته للولايات المتحدة على أن يقصد بعد عودته كلاً من السعودية وألمانيا.
في المقابل يزور
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو
بيروت الأسبوع المقبل. ويَجري هذا الحراك الدبلوماسي الخاص بلبنان وسط أمواج متلاطمة في بحر الاقليم الذي يشهد على سباق اميركي - إيراني محموم بين الخيارات العسكرية والخيارات التفاوضية. واذا كانت اللغة العسكرية والتعبوية لم تهدأ فإن اللهجة الحوارية ارتفع منسوبها خلال الساعات الأخيرة. فالرئيس الأميركي دونالد ترامب قال: "طهران تتحدث إلينا وسنرى ما سيحصل" في حين ذهب امين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني الى حد الإعلان ان العمل يجري على وضع إطار للمفاوضات بين الولايات المتحدة والجمهورية الاسلامية.
مقدمة تلفزيون "أم تي في"
"حزب الله" يواصل سياسةَ المكابرة ونكرانِ الواقع والهروبِ إلى الأمام . لكن، كلما ظن "الحزب" أنه تقدم خطوةً إلى الأمام عاد فعلياً خَطواتٍ إلى الوراء. آخر أدبيات الحزب ما أتحفنا به رئيسُ هيئةِ الإعلام فيه النائب ابراهيم الموسوي، الذي تحدث عن خطيئتين ارتكبتهما السلطة في لبنان: تعيين ديبلوماسي مدني رئيساً للوفد اللبناني إلى لجنة الميكانيزم، وقرار حصريةِ السلاح.
والواضح أن المستهدفَ في الاتهامين واحد: رئيسُ الجمهورية جوزاف عون، فهو الذي أطلق في خُطاب القسم مبدأَ مفهومِ حصريةِ السلاح وباشر تنفيذَه انطلاقاً من جنوب الليطاني، وهو الذي عين السفير سيمون كرم رئيساً للجنة الميكانيزم.
هجوم "الحزب" يعني أنه يدرك تماماً جِديةَ ما يحصل على صعيد نزع سلاحه، وخصوصاً بعدما تأكد للجميع ألا جدوى من هذا السلاح في مقاومةِ إسرائيل! هكذا، فإن قائد الجيش العماد رودولف هيكل يقوم بزيارةٍ مهمةٍ إلى أميركا للبحثِ في تعزيزِ تسليحِ الجيش ونشرِ القوى الشرعية على كامل الأراضي
اللبنانية .
توازياً، وزير خارجية فرنسا يزور بيروت الأسبوعَ الطالع، للإعداد لمؤتمر دعم الجيش المنوي عقدُه في باريس في الخامس من آذار المقبل. ناهيكَ عن التحركِ القديم - الجديد لدول الخماسية: سفراءَ ومسؤولين، وكلُها تحركات تدل على اهتمامٍ فعلي بالواقع اللبناني. فإذا أضفنا إلى كل هذه المعطيات، التخبطَ الإيراني ديبلوماسياً وعسكرياً وحتى على الصعيد الداخلي، أدركنا سرَ هجومِ "حزبِ الله" على السلطة اللبنانية ممثلةً برئيس الجمهورية.
فالحزب كان يراهن دائماً على اللاسلطة واللادولة ولا وِحدانية السلاح، وهو يكتشف أن رهانَه سقط وأن مشروعَه بالسيطرة على لبنان ينهار بشكلٍ شبهِ نهائي.
مقدمة تلفزيون "المنار"
التحشيدات ُالاميركية ُوالتهديدات ُالترامبية وحشد ُالاساطيل وتكثيف ُالحملات ِالاعلامية لم تزحزح ثباتَ الجمهورية ِالاسلامية في ايران عن موقفِها المتسلح ِبشجاعة ِشعبها ِوبالقرار ِالواثق ِلصدِ موجات ِالاعتداءات ِوالفتن ِوالمؤامرات.
انها ايران ُالتي اكد قائدُها الامام ُالسيد علي الخامنئي اليوم في ذكرى عشرة ِالفجر ان زمن َتهديدِها لم يعد بلا اثمان، وان الحرب َعليها ستضع ُالمنطقة َامام حرب ٍاقليمية : بضع ُعبارات ٍمختصرة ٍوجادة ٍوحاسمة ٍوفيها عبق ثورة ِالامام الخميني قدس سرُه، تحمِل ُمن الرسائل ِما على الاميركيين فَهمُه بأسرع وقت، وبلا أي اخطاء، قبل َان يضغطوا على زنادِ عدوانيتِهم ضدَ ايران، ويورطوا انفسَهم وحلفاءَهم ومصالحَهم والكيان َالصهيوني في مخاض ٍغير ِقابل ٍللعودة ِعنه.. انها بكل وضوح ٍمرحلة ٌاستعدت ايران ُلها بقيادة ِالامام الخامنئي ومؤسساتِها العسكرية وشعبها، وفيها تُصاغُ المعادلات ُبالقدرات ِوالثبات ِوالجهوزية ِوليس بالتهديد.
في لبنان، المتأثر ِبكل ِتطورات المنطقة، اصبحت الاملاءات ُالاميركية ُخبزا ًيوميا ًلبعض ِمن يفرِضُ اجنداتِهِ السياسية ِ ومن يزايد ُعلى الارادة ِالصهيونية ِباساليب َغير ِمسبوقة ٍمن الطاعة ِالجارفة لشروط ِالشراكة ِوالاستقرار.
ومع المنحدرين َفي خطابِهم ووطنيتهِم يواصل ُالاحتلال ُعدوانيته المفرطة َعلى السيادة ِاللبنانية راسماً بالغارات ِاليومية ردودَه على كل ِفكرة ٍلاعادة ِاعمار ِما هدمته آلتُه الحربية. واليوم كان قضاء ُالنبطية على موعد ٍمع ارتقاء ِشهيد ٍجديد ٍواصابة ِستة ِمواطنين بينهم طفلة جراء عدوان للمسيرات المعادية على طريق عبا – الدوير ، وعلى اطراف بلدة مركبا فجّرَ الاحتلال ُمنزلين بعد توغله الى بلدة رب ثلاثين المجاورة ، لتكون منطقةُ الجبور بعد ساعات عرضة ًللعدوان، وكذلك بلدة ُقناريت في قضاء ِصيدا حيث اعتدت مسيرات ُالاحتلال على حفارتين لمنعهما من رفع ِركامِ المنازل ِالتي دمرها العدوانُ السابق ُعلى البلدة.
ورفضاً لاي محاولة لادخال لبنان في دوائر التفاوض المهين ِعلى حساب ِابنائه المقاومين، جاء رد ُرئيس ِهيئة الاعلام في حزب الل النائب ابراهيم الموسوي على ما نُقل في هذا الاطار عن السفير سيمون كرم، فذكره الموسوي ُأن مهمة الميكانيزم مهنة ٌتقنية ٌبحتة تنحصر ُضمن َجنوب ِنهر ِالليطاني فقط لا غير ، وان ما عدا ذلك هو تجاوز ٌللصلاحية ِالمقررة ِللجنة ِولأعضائها، وهو محل َرفضٍ قاطع ٍوإدانة ٍأيضاً.