ويقول تقرير نشره موقع "
العين " الإخباري إنّ تصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية، يمثل تحولاً استراتيجياً في المقاربة الأوروبية تجاه إيران، موضحاً أن هذا القرار يطال العمود الفقري للمشروع الإيراني الإقليمي، أي المؤسسة التي تدير التمويل، التدريب، التسليح، والعقيدة القتالية لأذرع طهران في المنطقة.
ويرى التقرير أنه "في لبنان، فإن هذا القرار سيضعُ حزب الله في موقع سياسي أكثر عزلة خارجياً"، موضحاً أن العلاقة بين "الحزب" و "الحرس الثوري" لم تعد توصيفاً سياسياً، بل أصبحت توصيفاً قانونياً دولياً، ما يعني أن أي مسار مالي أو اقتصادي أو لوجستي مرتبط به سيخضع لتشدد غير مسبوق، حتى لو لم يظهر الأثر فوراً على الأرض
اللبنانية ".
كذلك، يقول التقرير إن المسلحة المرتبطة بإيران في
العراق ستواجه بيئة دولية أكثر صرامة، حيث ستُعامل بوصفها امتدادات تنظيمية لكيان مصنف إرهابياً، ما يفتح الباب أمام عقوبات مركبة، وتضييق
دبلوماسي ، وتقييد حركة قادتها وأموالهم.
أما عن الحوثيين، فإن القرار سيدؤي إلى تعزيز الإطار الدولي لمحاصرة الشبكات الداعمة للجماعة المذكورة في اليمن، ما يمنح غطاءً قانونيًا أوسع لأي إجراءات مستقبلية ضد خطوط الإمداد
الإيرانية ، سواء كانت مالية أو لوجستية أو سياسية، ويحوّل الدعم الإيراني من ورقة نفوذ إلى عبء استراتيجي مكلف".
(العين الإخبارية)