نظّمت جمعية "صرخة المودعين"، بمشاركة روابط المودعين، تحركاً احتجاجياً أمام
السفارة الفرنسية اليوم، رفضاً لما وصفته بالتدخل والضغوط
الفرنسية الممارسة على المسؤولين والنواب والحكومة في
لبنان .
وأوضحت الجمعية في بيان لها أن هذه الضغوط تهدف إلى فرض الموافقة على قانون "
الفجوة المالية" الذي أقرته الحكومة، معتبرة إياه تشريعاً لسرقة أموال المودعين وشطب ودائعهم. وأكد المشاركون خلال كلماتهم أن السيادة الوطنية خط أحمر، رافضين تدخل
أي دولة في
الشؤون الداخلية اللبنانية ، ولا سيما في ملف مالي يمس كرامة وحياة أكثر من مليون مودع.
وحذر المجتمعون من أن الاستمرار في التدخل الخارجي أو الضغوط السياسية لتمرير هذا القانون سيواجه بتحركات شعبية وتصعيد في الشارع دفاعاً عن الحقوق. كما طالب المتظاهرون النواب اللبنانيين بتحمل مسؤولياتهم الوطنية والدستورية، ورفض الخضوع للضغوط، والعمل على حماية أموال المودعين بدلاً من تشريع سرقتها تحت أي مسمى.