آخر الأخبار

جعجع: لا إنقاذ للبنان من دون استعادة قرار السلم والحرب

شارك
رأى رئيس حزب " القوات اللبنانية " سمير جعجع أنّ الوضعية اللبنانية بكاملها بحاجة إلى إعادة ترتيب، معتبرًا أنّ أي مسار إنقاذي فعلي «لا يمكن أن يبدأ ما لم تستعد الدولة قرار السلم والحرب»، ومشدّدًا على أنّ حلّ الجناح العسكري لحزب الله قرار سياسي لا مفرّ منه.

وفي مقابلة ضمن برنامج "صار الوقت" عبر mtv ، أكّد جعجع أنّ الدولة لم تتسلّم حتى الآن القرار الفعلي في جنوب لبنان ، موضحًا أنّ المسألة لا تتعلق بعدد قطع السلاح، بل بوجود تنظيم عسكري كامل يمتلك مجلسًا جهاديًا وقرارًا مستقلًا، معتبرًا أنّ هذا الواقع يضرب جوهر الدولة اللبنانية .

وأشار إلى أنّ أي دولة في العالم لا تسمح بمصادرة قرار الحرب والسلم، معتبرًا أنّ تصريحات الشيخ نعيم قاسم الأخيرة تشكّل خروجًا واضحًا على الدستور والقانون، وتفرض على الحكومة التحرّك فورًا سياسيًا وقضائيًا.


انتخابيًا، كشف جعجع عن توجّه "القوات اللبنانية" نحو تحالف وطني عريض في الانتخابات النيابية المقبلة، يشمل معظم الدوائر، تحت عنوان "مشروع سياسي واضح"، مؤكدًا أنّ الحزب سيخوض الاستحقاق بكل قوة.


وفي ملف الكهرباء، اعتبر جعجع أنّ تعيين الهيئة الناظمة أكبر إنجاز في هذا القطاع منذ سنوات، لافتًا إلى تحسّن تدريجي في ساعات التغذية خلال عهد وزير الطاقة جو صدّي، ومحمّلًا السياسات السابقة مسؤولية الانهيار والهدر، ولا سيما ملف بواخر الكهرباء الذي كلّف الدولة أكثر من مليار دولار من دون نتيجة.


ودعا جعجع إلى اعتماد منطق المؤسسات بدل الشارع، معتبرًا أنّ الشعبوية لا تبني دولة، ومشدّدًا على أنّ الإصلاح المالي والاقتصادي ضروري لكنه غير كافٍ من دون معالجة أصل الأزمة السياسية المرتبطة بالسلاح خارج الدولة.


وحذّر من أنّ إعادة إعمار الجنوب لا يمكن أن تتم فيما لبنان لا يزال في حالة حرب، مقدّرًا الكلفة بما لا يقل عن 10 مليارات دولار، ومؤكدًا أنّ لا دولة ولا جهة خارجية مستعدة للدفع ما لم تقم دولة فعلية قادرة.

لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا