آخر الأخبار

طهران لواشنطن: لا تفاوض من دون ضمانات

شارك
كتبت"الاخبار": على وقع استمرار الحشود العسكرية الأميركية في اتجاه إيران ، بدت الولايات أسيرة تهديداتها عالية السقف، في حين صعّدت طهران، في المقابل، تحذيراتها للرئيس الأميركي، دونالد ترامب ، من أنه إذا بدأ الحرب، فلن يمكنه أن يغرّد بعد ساعتين بأنها انتهت، مطالبة بـ«ضمانات» قبل أي تفاوض مع الولايات المتحدة . وبالتوازي مع ذلك، نشطت دبلوماسية السعي إلى حلول، وكان البارز فيها، أمس، اتصال أمير قطر بالرئيس الإيراني ، فيما سُجّلت مواقف أوروبية وأممية معارضة لتوجّه واشنطن نحو الحرب.

وفي إطار عمليات التحشيد الأميركية، نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول أميركي قوله إن المدمرة «ديلبرت دي بلاك» دخلت منطقة الشرق الأوسط ، في أثناء اليومين الماضيين. كما تمركزت سفن حربية قرب مضيق هرمز وشرق المتوسط، ووصلت حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» و3 سفن حربية مرافقة إلى شمال البحر العربي. كذلك، ذكرت «هيئة البث الإسرائيلية» أن سفينة حربية أميركية تستعد لترسو في خليج إيلات استعداداً لهجوم متوقّع على إيران.

وترافقت هذه التعزيزات مع تمسّك واشنطن، ظاهرياً، بموقفها المعلن؛ إذ قال وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، في تصريح، إن «لدى طهران كلّ الخيارات لإبرام صفقة. وسنكون مستعدين لما يطلب الرئيس ترامب تحقيقه في إيران. ومن جهته، أكّد النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، «أننا يجب أن نكون مستعدين للحرب. الجمهورية الإسلامية الإيرانية لا تشعل حرباً أبداً، لكن إذا فُرضت عليها، فسوف تدافع عن نفسها بقوة».

وفي المواقف الدولية، حذّرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي ، كايا كالاس، الولايات المتحدة من إشعال حرب جديدة في الشرق الأوسط، وقالت للصحافيين في ختام اجتماع لوزراء خارجية الاتحاد في بروكسل، صوّتوا خلاله على تصنيف «الحرس الثوري الإيراني» «منظمة إرهابية»، إنه «عندما يتعلّق الأمر بالهجمات، فأعتقد أن المنطقة لا تحتاج إلى حرب جديدة». أما الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، فاعتبر أن «إجراء حوار للتوصل إلى اتفاق بشأن ملف إيران النووي مهمّ لتجنب أزمة قد تكون لها عواقب وخيمة».
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا