آخر الأخبار

جعجع: كلام الشيخ قاسم مرفوض وهو أصبح شخصاً خارج القانون وعلى مجلس الوزراء أن يتصرّف وحل الحزب عسكريا

شارك

‏اعتبر رئيس حزب القوات سمير جعجع بان كلام الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم مرفوض بكلّ المقاييس، وهو خالف كلّ القوانين وأصبح شخصاً خارج القانون، وكيف يسمح لنفسه بمصادرة قرار الحرب والسلم؟ وكلام الشيخ قاسم يعني أنّ الدولة لم تستلم بعد قرار السلم والحرب، ودول الخليح وخصوصاً السعودية لم تسمح لرعاياها بالقدوم الى لبنان.

ولفت جعجع في حديث الى "MTV"، الى ان الرئيس جوزاف عون حاول ترتيب الأمور، ولكن يجب القول للشيخ قاسم "أنتَ شخص خارج القانون"، وعلى مجلس الوزراء أن يتصرّف. وتابع "لم أتشاجر مع الرئيس عون لكي أتصالح معه، ويجب حلّ "حزب الله" عسكرياً وهذا قرارٌ سياسي ولا يمكن أن تتحكّم الأقلية بالأكثرية في لبنان، ولا لزوم للقتال والدولة يجب أن تتخذ التدابير اللازمة في موضوع "الحزب".

وحيا موقف وزير المالية ياسين جابر رغم اختلافي معه في أمور عدّة، وقد حققت ميزانيّة الدولة فائضاً والأمور ذاهبة في الاتجاه الصحيح، والموضوع هو في كيفيّة توزيع أموال الدولة والشعبوية لا تبني دولة. واعتبر بان ‏الوزيران يوسف رج وعادل نصار، وحاكم مصرف لبنان، يطبقون خطاب القسم وقرارات الشعب اللبناني، وتصرفاتهم وقراراتهم ليست فردية. ونحن نطالب بذلك منذ عشرين سنة.

ولفت الى انه ‏يجب علينا أن نقوم بأي شيء يخرجنا من الوضع الذي نمر به في لبنان اليوم، فالرئيس السوري أحمد الشرع اعتبر أنّه لا يمكن الحصول على ما يريد إلا بالتفاوض مع إسرائيل بوجود الطرف الأميركي، وإذا كان هذا الأمر يخرج لبنان من أزمته، فليكن. واشار الى انه ‏لدينا اليوم نفس الهدف ونفس المقاربة مع الرئيس جوزاف عون، والخلاف معه كان في سرعته في العمل، فقد ضاعت سنة على لبنان، وهنا كان الاختلاف في وجهات النظر، وقد أيقن أخيرًا هذا الواقع.

واردف جعجع "‏لدينا ثروة وطنية غير مستثمرة حتى الآن، فنحن قادرون على بناء أقوى جامعة في العالم تختص بـ"التنصيب والكذب"، وهي قادرة على استقطاب الكثير، خصوصًا إذا كان رئيسها رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل والفريق المرافق له. واوضح بان واحدة من أكثر عمليات الغش التي حصلت في لبنان هي كيفية إدارة جبران باسيل وجماعته ملف الكهرباء، وما قيل عنه أيام الثورة كان صحيحًا. هجومهم اليوم على جو صدي غير مبرر، فملف الكهرباء بقي مع جبران باسيل ووزرائه لمدة 15 عامًا، فماذا فعلوا؟ وذكر بان ‏لدينا ثروة وطنية غير مستثمرة حتى الآن، فنحن قادرون على بناء أقوى جامعة في العالم تختص بـ«التنصيب والكذب»، وهي قادرة على استقطاب الكثير، خصوصًا إذا كان رئيسها جبران باسيل والفريق المرافق له.

‏واحدة من أكثر عمليات الغش التي حصلت في لبنان هي كيفية إدارة جبران باسيل وجماعته ملف الكهرباء، وما قيل عنه أيام الثورة كان صحيحًا.

‏هجومهم اليوم على جو صدي غير مبرر، فملف الكهرباء بقي مع جبران باسيل ووزرائه لمدة 15 عامًا، فماذا فعلوا؟.

‏ولفت الى ان ساعات تغذية الكهرباء تحسّنت تدريجيًا بعهد الوزير جو صدي، وإذا كان هناك نقص في ساعات التغذية، فهو بسبب تركة جبران باسيل و"الفَنكلوزة" التابعة له. الوزير جو صدي يعمل على تأمين التمويل اللازم، بحدود مليار دولار، لبناء معمل على الأقل لرفع التغذية إلى 16 ساعة في اليوم، وقد جال على دول عدة أجنبية وعربية، لكن لا أحد يريد أن يدفع دولارًا واحدًا قبل سحب سلاح "حزب الله".

وتابع "‏أسوأ ما يحصل اليوم هو أن من دمّر قطاع الطاقة وأوصلنا إلى هذا الوضع، أي جبران باسيل وجماعته، يتكلّمون في الموضوع كل يوم، و‏أسوأ ما يحصل اليوم هو أن من دمّر قطاع الطاقة وأوصلنا إلى هذا الوضع، أي جبران باسيل وجماعته، يتكلّمون في الموضوع كل يوم". اضاف "ما شِفت حَدَن كذاب ونصّاب وفنّاص قدّ باسيل ولا مياه في سدّ المسيلحة حتّى في الشتاء، وباسيل بين كلّ كلمة وكلمة كذبة".

وردّاً على طلب باسيل إجراء مناظرة معه عبر برنامج "صار الوقت"، قال: "ما بِقدر على رئيس أقوى جامعة بالعالم".

النشرة المصدر: النشرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا