أثارت اخبار جرى تداولها في الساعات الأخيرة تساؤلات حول طبيعة التواصل القائم بين رئاسة الجمهورية و"
حزب الله "، على خلفية تصريحات نائب
الأمين العام للحزب الشيخ نعيم
قاسم ، وسط حديث عن تعليق أي لقاءات سياسية في المرحلة الراهنة بانتظار توضيح رسمي يبدّد الإشكال القائم.
وفيما لم يصدر عن دوائر
قصر بعبدا أي نفي لما أُشيع، أُفيد بأن رئيس الجمهورية
جوزاف عون فضّل إبقاء إدارة هذا الملف ضمن القنوات السياسية التقليدية، مكلّفاً
رئيس مجلس النواب نبيه بري متابعة التواصل تفادياً لأي تصعيد أو تأويل سياسي.
في المقابل، أكدت مصادر مقرّبة من دوائر "الحزب" أنّ ما يُروَّج إعلامياً يفتقر إلى أي أساس واقعي، ويأتي في سياق محاولات متعمّدة لافتعال إشكال سياسي وتصوير العلاقة مع رئاسة الجمهورية على غير حقيقتها، معتبرة أنّ هذا الأسلوب يعكس توجّهاً إعلامياً تضليلياً يقوم على التهويل والاختلاق، ويرتكز إلى فرضيات إعلامية مفبركة لا سند لها في الواقع السياسي.