تشير معظم الإحصاءات والدراسات
الانتخابية الحديثة إلى أن
القوى السياسية
المعارضة لـ"
حزب الله " تمتلك أفضلية مقبولة في الاستحقاق النيابي المقبل، في حال نجحت في استقدام أعداد وازنة من المغتربين إلى
لبنان للمشاركة في التصويت.
وتُجمع هذه الدراسات على أن أصوات المغتربين قد تشكّل عامل ترجيح أساسي في عدد من الدوائر الحسّاسة، نظرًا لاختلاف خياراتهم السياسية مقارنة بالمقيمين.
إلا أن ترجمة هذه الأفضلية تبقى مرتبطة بالقدرة اللوجستية والتنظيمية لهذه القوى السياسية، وبمدى توافر الظروف التي تشجّع المغتربين على الحضور والمشاركة الفعلية في العملية الانتخابية.