آخر الأخبار

موظفو اليونيفيل يبحثون عن عمل خارج لبنان

شارك
بعد القرار الذي اتُّخذ بانهاء مهام قوات اليونيفيل في لبنان أواخر عام 2026، برز تطوّر لافت على مستوى الموظفين اللبنانيين العاملين ضمن هذه القوات، حيث بدأ عدد منهم فعلياً بالبحث عن فرص عمل خارج البلاد.
وبحسب المعلومات، فإن هذا التوجّه يأتي في أعقاب القرار المتعلّق بإنهاء مهمة اليونيفيل، ما دفع الموظفين اللبنانيين إلى إعادة تقييم مستقبلهم المهني، في ظل غياب أي ضمانات للاستمرار الوظيفي بعد موعد الانسحاب.
وتشير المعطيات إلى أنّ العاملين اللبنانيين في اليونيفيل وعددهم 600 يتقاضون رواتب تفوق بكثير معدلات الأجور في السوق اللبناني، الأمر الذي يجعل من الصعب إيجاد بدائل محلية تؤمّن المستوى المعيشي نفسه، في حال انتهاء مهامهم الحالية.
من هنا، بدأ عدد منهم بالتقدّم إلى وظائف خارج لبنان، ولا سيّما في منظمات دولية أو مؤسسات مشابهة، بهدف الحفاظ على الاستقرار المهني والدخل الذي اعتادوا عليه، وليس بدافع الهجرة أو مغادرة البلاد بشكل نهائي.
مصادر متابعة أكدت أنّ ما يجري هو تحرّك منظّم واستباقي فرضه القرار المتّخذ، في ظل غياب أي بدائل واضحة داخل لبنان، ومع إدراك الموظفين لحساسية المرحلة المقبلة.
وتفيد المعلومات "أن اليونيفيل عرضت على موظفين من كبار السن التقاعد قبل 3 سنوات من موعد تقاعدهم المحدد على سن الـ 65، وهؤلاء وافقوا كون عرض عليهم إلى جانب راتبهم التقاعدي الرمزي وتعويضهم الأساسي مبلغ قيمته 18 راتب، وعدد هؤلاء الذين أوقفوا عن العمل برضاهم في الأسابيع الماضية يبلغ نحو 100 موظف من أصل 600 هو العدد الإجمالي لكل العاملين مع اليونيفيل".
ويبقى أنّ قرار مغادرة اليونيفيل في أواخر عام 2026 يشكّل محطة مفصلية، لا تنعكس فقط على الوضع الأمني، بل أيضاً على مئات العائلات اللبنانية المرتبطة بشكل مباشر بعمل القوات الدولية.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا