جاء في جريدة الأنباء الإلكترونية:
شدّدت مصادر "الأنباء الإلكترونية" على أنّ كلام سلام من السفارة اللبنانية في باريس يندرج في إطار الالتزام بتطبيق الخطة التي وضعها الجيش اللبناني لناحية حصرية السلاح، بما يجنّب لبنان أي مغامرات جديدة من شأنها عرقلة المساعدات الدولية، ولا سيما المؤتمر المرتقب في باريس لدعم المؤسسة العسكرية وتمكينها من أداء مهامها على أكمل وجه.
وإذ لفت سلام إلى عدم التخلي عن لجنة "الميكانيزم"، معتبرًا أنّ مهمتها لم تنتهِ بعد، أشارت المصادر إلى أنّ اللجنة ستعقد اجتماعًا في شهر شباط المقبل لاستكمال المفاوضات والتوصّل إلى صيغة تفضي إلى وقف الاعتداءات الإسرائيلية المتمادية، ولا سيما أنّ الاجتماع الذي كان محددًا سابقًا لم يُعقد .
على خطٍ موازٍ، شهدت مدينة طرابلس كارثةً إنسانية عقبَ انهيار مبنى سكني في منطقة القبة على عائلة مؤلّفة من خمسة أشخاص، ما أدّى إلى وفاة الأب، وسط تكثيف عمليات البحث عن مفقودين تحت الأنقاض .
وفيما أوعز رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار بمتابعة الحادثة، أفاد مراقبون بأنّ المباني في مدينة طرابلس باتت بمعظمها قنابل موقوتة، نتيجة الإهمال المزمن وغياب الصيانة والترميم، ما يستدعي تدخّلًا عاجلًا من الدولة للمعالجة، تفاديًا لأي عواقب أكثر خطورة .
المصدر:
الجديد