آخر الأخبار

بدر: نحنُ في مرحلة دقيقة والإنتخابات مؤجلة

شارك
أكد النائب نبيل بدر أن لبنان يمر بمرحلة دقيقة على الصعيدين السياسي والمالي والأمني، محذّراً من استمرار بعض الملفات الشائكة دون معالجة حقيقية، وبخاصة قضية الأمير الوهمي والسلاح غير الشرعي، وما يرافقها من تأثيرات داخلية وخارجية.



وشدّد بدر على أن أي قرار أو موقف يجب أن يكون منسجماً مع مصلحة لبنان، مؤكداً أن التوازن بين القوى السياسية والحرص على سيادة الدولة هي أولوياته، سواء على صعيد الانتخابات أو الأمن الوطني، مع ضرورة أن تتحمّل الدولة مسؤولياتها كاملة أمام المجتمع اللبناني.



وفي حديث عبر قناة الـ"LBCI"، أوضح بدر أن همّ الأمير يزيد بن فرحان كان لقاء الأشخاص الذين لديهم إشكالات في قضية الأمير الوهمي، مشدداً على أنه شخصياً يعمل دائماً لمصلحة لبنان، وأن أي مساس بمصلحة البلد سيُبلغ عنه مباشرة للمملكة العربية السعودية باعتباره غير مناسب للبنان.



وأكد بدر أنه مستقل في مواقفه، ولا علاقة له بأي سفير دولة، رغم أن علاقته بالسفير السعودي جيدة، وأضاف أنه لم يلتقِ يوماً بالأمير الوهمي، وأن القضية لم تنته بعد، متوقعاً أن يهدأ هذا الملف لاحقاً، مشيراً إلى أن القضية كبيرة وليست لعبة، وهناك جهات خارجية تقف خلفها.


ولفت بدر إلى أن الأمير يزيد بن فرحان يسعى إلى إحداث حالة سياسية ضمن الطائفة السنية، معتبرًا أن الوضع السني والبيروتي في حاجة إلى معالجة سياسية واضحة، مع الحرص على مصلحة لبنان فوق أي اعتبارات أخرى.



كذلك، أشار بدر إلى أن أكثرية الكتل السياسية تبدو مرتاحة لتأجيل الانتخابات، وبعضها ينتظر الضوء الأخضر الخارجي قبل اتخاذ أي قرار، مضيفاً أن تكتل "لبنان الجديد" جاهز لأي مهمة تحقق مصلحة البلد، مشدداً على أنه لا توجد مصلحة له في تأجيل الانتخابات، وأن رئيس الجمهورية جوزاف عون يحرص على إتمامها في موعدها.



وأشار إلى أن التكتل يُعد "بيضة القبان" في المجلس النيابي، وأنه هو من يؤمّن النصاب أم لا، مؤكدًا أنه لا يرغب بالتأجيل، فيما يبدو أن هناك من يسعى إلى ذلك.



وأوضح أن الانتخابات النيابية ما زالت تقنياً مؤجلة حتى اليوم، معتبراً أن الحالة الشعبية في بيروت ليست محصورة بحزب معين، فكل مرشح لديه شعبية محددة، بينما يمتلك التكتل المزاج السياسي السني في العاصمة.



ولفت بدر إلى أن الرئيس سعد الحريري لن يشارك في هذه الانتخابات، مؤكداً أن جمهور تيار المستقبل هو جمهوره، مشيراً إلى أن الحركة اعتزلت العمل السياسي، ولهذا السبب لا تواصل معها.


ورأى بدر أن الجيش اللبناني يقوم بمهامه في ملف حصر السلاح، وأن قائد الجيش شخصية مرنة، معتبراً أن أسوأ حرب خاضها لبنان كانت حرب الإسناد، والتي أعطت إسرائيل شعوراً بالهيمنة ودفعتها لفرض شروطها على لبنان بعد ذلك.
كذلك، قال بدر إن رئيس مجلس النواب نبيه بري صرّح أمام زواره بأن سلاح الحزب موجود معه كأمانة ولا يمكن تسليمه، مما يعكس التعقيدات المحيطة بالملف.



وحذر بدر من أن الحزب لن يسلم سلاحه قبل حصوله على ضمانات بانسحاب إسرائيل ووقف اعتداءاتها، مشدداً على ضرورة خوض مفاوضات جدّية مع الولايات المتحدة لإبلاغها بوضوح أننا لا نريد السلاح، ولا نريد استمرار استهداف إسرائيل للبنان.

لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا