ووفقاً لمعطيات الصحيفة، "فالمعنيّون في الحزب، الذين كانوا يتولّون تقليدياً الإشراف على التواصل مع
القصر الجمهوري ، انكفأوا تدريجياً، ولا سيما بعد المواقف العالية السقف التي أطلقها
الأمين العام للحزب الشيخ
نعيم قاسم ، أما من بقي على خط التواصل، فلا يرتقي حضوره إلى مستوى "فكّ اللحام، بل يقتصر دوره على محاولات محدودة لـ"ربط النزاع"، خشية انفجار العلاقة ووصولها إلى قطيعة كاملة، بعدما بدأت موجات الخلاف تتسرّب إلى الشارع".
وأضافت الصحيفة: "استخدم الرئيس مصطلحاً فتح أبواب التأويلات على مصراعيها، فاستُغلّ خطابه في محاولة لخلق شرخ، مع التشديد على أن مسألة حصر السلاح على كامل الأراضي
اللبنانية باتت، بالنسبة إليه، مبدأً يعلو ولا يُعلى عليه".