أشار عضو اللقاء الديمقراطي النائب مروان حمادة ، في حديث اذاعي، ان "كل الوضع في ايران ومحيطها تغيّر، فهناك مسار انحداري للنظام الإيراني بدأ بشكل واضح، وهو استنجد ب روسيا ليتفادى هجومًا إسرائيل يًا استباقيًا واستفاد من مَوْنة بوتين على ترامب ليربح القليل من الوقت فضلاً عن الدور العربي اذ تخاف الدول العربية على حدودها".
وأكد أن "إسرائيل ستستمر بالضغط على الحكومة ال لبنان ية من خلال تصعيدها في لبنان الذي هو قائم على الأرض لانه انتقل الى شمال الليطاني مع استمرار الضرب المحدود على جنوب الليطاني".
وأشار حمادة الى ان "إسرائيل تريد تصفير التهديد تجاهها لكن الجيش أنجز عملاً جبّاراً في الجنوب ولا يستطيع ان يضحي بما لا نهاية بشبابه والبحث في أعماق الجبال عن الانفاق والى اين تصل".
وتوجه ل حزب الله : "سهّل على الدولة عملها واعطها عناصر ومعلومات وهي تجلب لك سلامًا ويجب الانتقال بذهنية مسؤولي حزب الله الى مكان آخر وليوقف محمود قماطي التهديد بالحرب الاهلية"، مضيفا "صحيح ان التغيير في ايران يقطع الرأس ولكن نحن في لبنان يجب ان نرتب البلد مع حزب الله ونشكل حكومات معه ويجب ان يقبل الحزب بذلك".
واعتبر حمادة ان "الرئيس جوزاف عون انتقل من عرض المسلّمات ودخل في الجدّ والحزب يشعر بأن مرحلة شمال الليطاني مختلفة عن جنوبه لأن الشمال أوسع في المساحة والكثافة السكانية فيه اكبر وازدادت بنزوح الكثير من جنوب الى شمال الليطاني".
وأوضح ان "مؤتمر دعم الجيش لا يزال مشروطاً بما سيعرضه الجيش في آذار وتقرره الحكومة في شباط وبين الشهرين قد يكون هناك مؤتمرات فرعية لتقويم الأداء والنوايا قبل تحديد نوعية العطاء وكيفيته والكم المالي"
وتابع: "السعودية موقفها أكثر تشجيعاً للرئيس والجيش ولكن يشوبه الحذر من الخطوات المقبلة، أي رد الفعل والمعوقات التي قد توضع في وجه الانتشار شمال الليطاني ولو رأوا استعداداً ولو صغيراً من الحزب للتعاون مع الدولة لكنا انتزعنا الكثير من الحجج من إسرائيل واعطينا الكثير من الحجج للحكومة".
وأردف: "ليس لدى اليونيفيل تفويض شمال الليطاني وكل شهر ينقص منها المئات ويجب التفتيش على الجهاز الذي سيخلفها. آمل ان ينخرط الشباب اللبناني في الجيش مع كل التغييرات التي ستحصل".
المصدر:
النشرة