أشار النائب شربل مسعد ، الى أن "الساحة اللبنانية مستباحة على نحو غير مسبوق والقرار الوطني يُنتهك يومياً عبر تدخلات خارجية مرفوضة، تتخذ أشكالاً متعددة من زيارات موفدين وتصريحات سفراء تتجاوز حدود العمل الدبلوماسي".
ولفت مسعد، الى أنه "مع احترامنا لجميع الدول، فإنّ السؤال البديهي يبقى: أين السيادة؟ ومن سمح بتحويل لبنان إلى ساحة نفوذ وصندوق رسائل؟".
وقال "إنّ الأخطر من هذا التدخل هو القبول به من قبل البعض في الداخل، وتغطيته، واستخدامه في الصراعات السياسية، ما يشكّل تفريطاً واضحاً بالدولة وبكرامة اللبنانيين".
ورأى أن "لبنان ليس متروكاً ولا بلا أهل، وقراره يجب أن يُصنع في مؤسساته وحدها"، معتبراً أن "السيادة لا تُمنح ولا تُستجدى، بل تُحمى وتُفرض بإرادة وطنية صلبة".
المصدر:
النشرة