نفت قيادة الجيش، في بيان، "ما يجري تناقله حول توقيف سوري لتورطه في تحويل أموال بهدف تنفيذ اعتداءات في دولة شقيقة".
وأوضحت القيادة أنه "لدى الجيش حاليًّا سوريون موقوفون لأسباب مختلفة لا ترتبط بالتخطيط لعمليات أمنية خارج لبنان"، وأن "التحقيق يجري معهم بإشراف القضاء المختص".
ويأتي النفي بعد أن أفادت مصادر مطّلعة لوكالة "رويترز"، بأنّ "السلطات اللبنانية أوقفت مواطنًا سوريًا كان يساعد مقربين كبارًا من الرئيس السوري السابق بشار الأسد في تمويل مقاتلين، في إطار مخطط يهدف إلى زعزعة استقرار النظام الحاكم الجديد في سوريا".
المصدر:
النشرة