آخر الأخبار

الأنباء: نواف سلام الأقرب إلى البقاء في السرايا بعد الانتخابات النيابية

شارك

ذكر مسؤول لـ"الأنباء" انه يعمل بتأن في هذه المرحلة الدقيقة إقليميا، تمهيدا للعبور بالبلاد نحو امتلاك السلطة الشرعية حصرية السلاح وقرار السلم والحرب. وقلل من أهمية مواقف التصعيد الصادرة عن مسؤولين في حزب الله، مشيرا إلى تركيزه مع المرجعيات المعنية، على تجنيب لبنان تلقي ذيول تداعيات المشهد الإقليمي حاليا.

وربطت أوساط سياسية فاعلة تحديد مؤتمر دعم الجيش في 5 اذار المقبل، بمنح القوى الدولية والإقليمية المعنية نفسها الوقت الكافي لتبيان تغيير جذري متوقع إقليميا.

في شأن حكومي متوقع بعد الانتخابات النيابية المقررة في ايار المقبل، تحدثت أوساط لها موقع متقدم في الطائفة السنية عن عودة متوقعة لرئيس الحكومة نواف سلام إلى السرايا، مشيرة إلى رغبة قوية من الرئاسة الأولى في استمرار العمل الإيجابي والسلس والشفاف مع سلام، علما ان الأخير يؤكد بتصرفاته على الأرض الابتعاد عن الدخول طرفا في الانتخابات، وينأى بنفسه عن تقديم الدعم لأي مرشح. ويرى في البقاء بالسرايا طريقا مماثلا للذي أوصله اليها، بتكوين إجماع عليه كما حصل في يوم تكليفه تشكيل الحكومة.

وتابعت الأوساط: يدخل النائب فؤاد مخزومي طرفا رئيسيا في السباق إلى السرايا، بحصوله على رضى معنوي دولي وإقليمي، وهو الذي قدم نفسه صاحب مبادرة، فضلا عن ترتيب وضعه لدى الرئيس نبيه بري تمهيدا للحصول على دعمه، إلى جانب تمتعه بتأييد كتلة نيابية سنية، فضلا عن دعم كبرى الكتل النيابية، كتلة نواب القوات اللبنانية وغيرها.

وبحسب الأوساط، جاء ترتيب النائب فيصل كرامي ثالثا في قائمة المرشحين، بإشارتها إلى تحسين وضعه في شكل جذري لدى الدول الحاضنة تاريخيا لمقام رئاسة الحكومة، فضلا عن تحركه النشط على الأرض، وعمله مع مجموعة من النواب السنة بعد إعادة تموضعهم سياسيا للدفع نحو تقديم مبادرات جامعة في البلاد.

النشرة المصدر: النشرة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا