وأضاف في تصريح لقناة "
روسيا
اليوم ": "نرى أن البعض يبتعدون عن التفاهم" مشيرًا الى ان "البعض يصر على تنفيذ الإملاءات الخارجية ويقدم التنازلات لإسرائيل مجانا وبدون مقابل".
وتابع قماطي: "دفعنا ثمن اتفاق وقف إطلاق النار آلاف الشهداء والدولة تفرط بهذا الاتفاق، للأسف كل ما أنجزت المقاومة معادلة قوة للبنان تفرط بها الدولة".
ولفت الى ان "ليست مهمة الجيش حماية
إسرائيل من أي عمل عسكري من
لبنان بل مهمته مواجهة إسرائيل التي تحتل لبنان".
وعن تصريحات رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة حول حصر السلاح شمال الليطاني قال قماطي: "الحكومة ذاهبة إلى الفوضى واللاستقرار وإلى وضع داخلي لن يرضى به أحدا" معتبرًا ان "بعض الحكومة جاهل بحقيقة الأهداف
الإسرائيلية التوسعية في لبنان ويعتقد أن المزيد من التنازلات ستؤدي إلى الوصول للسلام، والبعض متواطىء ويفهم المخطط الأمريكي
الإسرائيلي ويعمل بهذا المشروع لحسابات شخصية".
وفي السياق دعا رئيس المجلس السياسي في "
حزب الله " إلى "العودة إلى العقل والحكمة والحوار اللبناني اللبناني" موضحًا ان "مسار الحكومة وأركان الدولة
اللبنانية سوف يوصل لبنان إلى انعدام الاستقرار والفوضى وربما إلى حرب أهلية" مضيفًا "هناك أداء معين وهيمنة خارجية على الحكومة" وتابع: "نحن أقلية في الحكومة ونحتج لكن القرارات تتخذ".
وقال: "عودوا إلى عقلكم وتوازنكم وتعالوا نتفاهم، لا كلام ولا حوار عن أي وضع شمال الليطاني قبل انسحاب إسرائيل من كامل الاراضي اللبنانية وتحرير الجنوب والأسرى ووقف استباحة لبنان".
واعتبر قماطي ان "الحل الوحيد لإبقاء لبنان في
حالة الاستقرار هو الوصول إلى استراتيجية دفاعية".
واشار الى ان "أكبر جريمة ترتكبها الدولة هي اتخاذ قرار يتعلق بالسلاح شمال نهر الليطاني فهي تكرس الاحتلال وتقبل به وتذهب إلى سلاح المقاومة".
معتبرًا ان "همهم الأساسي هو وطننا لبنان والدفاع عنه أمام الأخطار الوجودية المحدقة به والإبادة والتهجير من الجنوب".
وقال: "اعملوا على حصرية السلاح مع الأخرين وليس مع "حزب
الله " بإملاءات أمريكية وأوروبية وإسرائيلية".
وعن
ايران اعتبر قماطي "انها بخير والنظام جدد لنفسه القوة الشعبية من جديد".