ردّت عضو تكتل " لبنان القوي" النّائبة ندى البستاني ، على رئيس حزب "القوّات اللّبنانيّة" سمير جعجع ، قائلةً: "حكيم، مجرّد أن تضطرّ للرّدّ عليّ، فهذا يعني أنّ كلامي في محلّه. سيّئة الذّكر؟ بمقارنة بسيطة بين تاريخي وتاريخك، أترك للرّأي العام أن يحدّد بنفسه من هو سيّئ الذّكر".
وأشارت في تصريح، إلى أنّ "بملف الكهرباء تحديدًا، كنت أتمنّى أن يجيب وزير الطّاقة والمياه جوابًا تقنيًّا ومسؤولًا. لكن في كلّ الأحوال:
- أوّلًا، أنت وَعدت بالكهرباء 24/24 ساعة خلال 6 أشهر، ووَصلنا اليوم إلى صفر ساعة تغذية. وكالعادة أطلّيت علينا بالإعلام وتنصّلت من المسؤوليّة ورميتها على غيرك. غير أنّه في كلّ مرّة استلم فيها حزبك وزارةً، كانت النّتيجة صفر تحسين وصفر إنجاز.
- ثانيًا، وللتذكير، كلفة الدّعم بين العامَين 2000 و2021 وصلت إلى 22,7 مليار دولار، وهذا رقم وافقت عليه كلّ الحكومات المتعاقبة، وصادق عليه مجلس النّواب بكلّ كتله.
- ثالثًا، لم يطلب أحد من الوزير أن يقوم بمعجزة، والكهرباء لا تُحلّ بسحر ولا بستّة أشهر. لكنه أقلّه كان يجب أن تكون هناك خطة واضحة نعلم من خلالها إلى أين نحن ذاهبون، وتكون هناك إجابات مسؤولة عند المساءلة.
- رابعًا، تحميل محور الممانعة المسؤوليّة بهذا الملف فيه تناقض، لأنّ هذا المحور اليوم يجلس معك على الطّاولة نفسها في مجلس الوزراء، بينما " التيار الوطني الحر " هو الوحيد الموجود في المعارضة. ومع ذلك، "شو ما نحكي معكن" تردّون علينا بموضوع السّلاح"، متسائلةً "ما علاقة السّلاح بالإصلاح المالي والاقتصادي وبملف الكهرباء؟ هذا تهرّب واضح من النّقاش الحقيقي ومن تحمّل المسؤوليّة".
ولفتت البستاني إلى أنّ "الأهمّ يا حكيم، الأمر الوحيد الّذي يتحسّن اليوم على حساب المواطنين وبعكس كلّ ما قلتموه، هو ساعات تغذية المولّدات، الّتي هي أغلى طاقة في العالم... ما يعني أنّك تكلّف المواطن أكثر بكثير وتزيد الـCash economy".
وكان قد اعتبر جعجع أنّ "من سخرية القدر أنّ من حرم اللبنانيّين من الكهرباء وأساء إدارة هذا القطاع، يحاضر اليوم في العفّة، وقد رأينا من خلال التدقيق الّذي أجراه حاكم مصرف لبنان كريم سعيد أنّ الكهرباء تشكّل 24 مليار دولار من الفجوة الماليّة"، مشدّدًا على أنّ "الحاجة اليوم، من أجل المضيّ قدمًا في تحسين القطاع، إلى إنشاء معامل إنتاج وإعادة تأهيل الشبكة، وهو أمر يحتاج الى شركات تستثمر في هذا المجال، وقد أبدت شركات عدّة رغبتها بذلك، لكنّ هذا الأمر غير متاح حاليًّا في ظلّ عجز الدّولة عن إعطاء ضمانة سياديّة، بالإضافة الى رفض أيّ دولة تقديم مساعدة قبل إنجاز ملفّ حصريّة السّلاح". ورأى أنّ "الأمر لا يتحقّق بسحر ساحر ولا، بالتأكيد، بسحر ندى البستاني".
المصدر:
النشرة