آخر الأخبار

العواصف تحرمهم العمل… فمن يحميهم؟

شارك
مع اشتداد فصل الشتاء، تتفاقم معاناة العمال المياومين الذين يعتمدون على الأجر اليومي لتأمين معيشتهم، إذ تتحوّل العواصف والأمطار من ظاهرة طبيعية إلى عامل يهدّد مصدر رزقهم الوحيد. فتوقّف الأعمال المرتبطة بالبناء والزراعة والنقل يحرم هؤلاء من العمل لأيام متتالية، في ظل غياب أي بدائل أو تعويضات.

وفي حديث مع أحد العمال المياومين العاملين في قطاع البناء، أوضح "أن فصل الشتاء يشكّل كابوسًا حقيقيًا بالنسبة إليه، إذ تتوقف ورش العمل فور هطول الأمطار، ما يعني انقطاع الدخل بشكل كامل".
وأضاف "أن هذا الواقع يضعه أمام صعوبة تأمين الحاجات الأساسية لعائلته، لا سيما في ظل ارتفاع أسعار المواد الغذائية وكلفة التدفئة".

ولا تقتصر المعاناة على الجانب المادي فحسب، بل تمتد إلى المخاطر الصحية، حيث يضطر بعض العمال إلى العمل في ظروف قاسية من دون وسائل حماية، ما يعرّضهم لأمراض الشتاء وحوادث العمل. كما يفتقر معظمهم إلى أي ضمان اجتماعي أو تغطية صحية تحميهم عند المرض أو التعطّل القسري عن العمل.

في ظل هذه الظروف، يبرز الشتاء كعبء إضافي على العمال المياومين، ما يستدعي تحرّكًا جديًا من الجهات المعنية لإيجاد حلول تخفّف من وطأة هذا الواقع، وتؤمّن حدًا أدنى من الأمان الاجتماعي لهذه الفئة الأكثر هشاشة.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا