وترجم ذلك في كلام رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو وتمييزه بين وضع الحكومة ووضع حزب
الله الأمر الذي يؤكد تحييد الدولة ومنشآتها عن التصعيد الاسرائيلي المستمر والمركز على الحزب
ووفق مصادر دبلوماسية غربية وعربية للجديد فإن هناك ارتياحا للمسار الذي اتخذته الحكومة وبعد زيارة
وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي وكلامه من
بيروت ، يشهد لبنان مجموعة من الزيارات الاقليمية والدولية اهمها زيارة المبعوث السعودي الامير يزيد بن فرحان الذي يصل الى لبنان في الايام المقبلة، والمبعوث الفرنسي جان ايف لودريان الذي يصل الاسبوع المقبل، ضمن الحركة الدبلوماسية الضاغطة من اجل ايجاد حلول للملف اللبناني.
وفي معلومات الجديد ان اللجنة الخماسية ستعاود اجتماعاتها ونشاطها مع المسؤولين في لبنان.