حسم
الرئيس نجيب ميقاتي السجال الدائر حول ملابسات الاستشارات النيابية الأخيرة معتبرا ان هذا الموضوع "أصبح من الماضي"، ونافياً أي علاقة له بما يُثار من مواقف أو شهادات حول آلية التكليف الحكومي.
وقال
ميقاتي ، في بيانٍ : «كثر الحديث في الأيام الأخيرة عن الملابسات التي رافقت الاستشارات النيابية المُلزِمة التي أجراها رئيس الجمهورية، جوزاف عون، لتسمية رئيس الحكومة، والتي أفضت إلى تكليف الرئيس نواف سلام».
وأضاف: «كما بات معلوماً، رافقت بعض الشهادات النيابية الأخيرة أمام مدّعي عام التمييز، القاضي جمال
الحجار ، سلسلة من التصريحات والاجتهادات اختلط فيها المُعطى الدستوري بالموقف السياسي، والاعتبارات المتصلة، على تنوّعها واختلافها».
وشدّد ميقاتي على أنّه «انطلاقاً من النهج الذي اتبعته طوال مسيرتي السياسية بعدم الدخول في سجالات ونقاشات عقيمة، ومنعاً لتفاقم الجدل الحاصل، يهمني أن أوضح بأنّ موضوع الاستشارات النيابية، ومعه الملابسات التي أفضت إلى تسمية رئيس الحكومة الحالي، أصبح من الماضي، وأنا لست معنياً، لا من قريب ولا من بعيد، بأي سجال أو نقاش في هذا الملف، ولا بالملابسات التي رافقته».
وأشار إلى أنّ «الحكومة الحالية، الحائزة على ثقة مجلس النواب، مدعوّة إلى الاستمرار في عملها لتنفيذ ما التزمت به في بيانها الوزاري وفي اجتماعاتها الرسمية، ولا سيما لجهة بسط سلطة
الدولة على كامل أراضيها، وحصر السلاح في يد الجيش والقوى الأمنية، ومعالجة الملفات الاقتصادية والمالية والاجتماعية، والمطالب الحياتية والعمالية والنقابية الكثيرة… إضافةً إلى إيجاد الحلول للملفات الشائكة والمزمنة».
وأجرى مفتي الجمهورية
اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان اتصالا بالرئيس ميقاتي خلال اجتماعه بمجلس المفتين، ونوه ببيانه عن الاستشارات النيابية الأخيرة لتسمية رئيس الحكومة وتكليف الرئيس نواف سلام، واثنى على موقفه "الذي يتسم بالمسؤولية والحكمة العالية".