آخر الأخبار

عملية كاراكاس :جبهة طهران في الواجهة

شارك
كتب جورج شاهين في" الجمهورية": أوضحت التقارير الواردة من واشنطن ، أنّ ما جرى في الأيام القليلة الماضية في فنزويلا والولايات المتحدة لم يكتمل فصولاً بعد، وأنّ التفاهم المسبق لحظَ مهلة مطلوبة لإمرار المرحلة من دون أي سقف نهائي محدَّد لها. وهو ما انعكس تجميداً للوضع في لبنان والمنطقة، إذ لن يكون هناك أي عمل مفاجئ مهما كان شكله، يؤدّي إلى خرق الستاتيكو القائم فيها، باستثناء ما
قد يطرأ على جبهة العلاقة مع القيادة الإيرانية في انتظار تداعيات «عملية كاراكاس » على ساحتها
ومعها النتائج المترتبة على الحراك الشعبي في المدن الإيرانية في ظل الصمت الدولي الذي عبّرت عنه المواقف التقليدية لكل من موسكو وبكين وغيرها من الدول المرتبطة بعلاقات مميّزة مع الرئيس الفنزويلي المعتقل، والتي لم تخرج بعد عن المألوف المنتظر في مثل هذه الحالات الناشئة من تقديم «منطق القوة » على أي من القوانين والمواثيق والأعراف الدولية.
وانطلاقاً ممّا تقدّم، يبدو للمراجع الديبلوماسية أنّ التطمينات التي تلقّاها المسؤولون اللبنانيّون كانت مبنية على هذه المعطيات الغامضة، لأنّهم لم يكونوا في أجوائها مسبقاً. ذلك أنّ ما حصل في فنزويلا جاء في توقيت دقيق، عزّز الإقتناع بأنّه لن تكون هناك أي خطوة عسكرية كبيرة وغير مألوفة، لا في لبنان ولا في غزة ولا في سوريا ، يمكن أن تُشوِّش أو تُعوِّق ما رُسِم في الدوائر الأميركية، قبل أن تكتمل الخطط المرسومة بكامل مراحلها.
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا