كتبت صحيفة "الديار":
لا يستبعد متابعون أن يلجأ الثنائي الأميركي- الاسرائيلي إلى توجيه ضربة عسكرية جديدة لطهران بالتزامن مع الاحتجاجات التي تشهدها العاصمة الايرانية.
وتشير معلومات " الديار " الى " حالة استنفار أمنية وعسكرية تشهدها ايران للتصدي لأي مخططات سواء أمنية- داخلية أو عسكرية، بعدما باتت تتوقع لجوء ترامب إلى أي سيناريو مهما بدا «هوليووديا »!
لبنانيا، يستعد المسؤولون لأسبوع مفصلي يحدد الى حد كبير الاتجاه العام للأمور مع مطلع العام الحالي. اذ يفترض أن يعرض الجيش تقريره لانجاز مهام حصرية السلاح جنوب الليطاني على طاولتي مجلس الوزراء واجتماع الميكانيزم بعدما بات محسوما أنه سيكون اجتماعا عسكريا بغياب المفاوضين المدنيين. وبحسب مصادر رسمية لبنانية، فإنه من المتوقع أن تتم الدعوة بعد نحو أسبوعين لاجتماع جديد للميكانيزم يشارك فيه المدنيون" .
ولا يزال تأجيل المبعوث الفرنسي جان إيف لودريان زيارته التي كانت متوقعة الى بيروت هذا الأسبوع يطرح علامات استفهام، في ظل خشية متجددة من قرار اسرائيل بتوسعة الحرب مجددا على لبنان .
وتتحدث المصادر لـ"الديار" عن "اشارات سلبية" محيطة بتأجيل الزيارة، وان كان البعض وضع التأجيل بخانة الظروف العائلية مع وفاة شقيقة لودريان، معتبرة أن «الطرف الأميركي لا يبدو مهتما راهنا بملاقاة مساعي الفرنسي بعقد مؤتمر لدعم الجيش اللبناني قبل حسم مصير سلاح حزب الله جنوبي الليطاني، كما أنه غير متحمس لتفعيل دوره بلجنة التفاوض-الميكانيزم ويفضل حصره بالشق العسكري في ظل مساع فرنسية للقيام بدور أكبر بعد توسعة لجنة الميكانيزم لتضم مدنيين ».
وبحسب المصادر الرسمية، فإن "رئاسة الجمهورية لم تُبلغ بأي نية لاستبدال اللجنة الخماسية الدولية المعنية بالشأن اللبناني بلجنة ثلاثية تضم الموفدين الفرنسي والسعودي الى السفير الأميركي في بيروت"، لافتة الى أنه "لم يتم طلب موعد من الثلاثي المذكور للقاء الرئيس عون بوقت واحد".
المصدر:
الجديد