آخر الأخبار

مواصلة التحقيقات لكشف مصير النقيب المتقاعد احمد شكر

شارك
ما زالت قضية النقيب المتقاعد في الامن العام احمد شكر تراوح مكانها، ولم تبلغ العائلة حتى الساعة بأي خبر او معلومة جديدة.

كتبت " الديار": شقيق النقيب عبد السلام شكر يقول :ان علي مراد هو من قام بهذا العمل البشع، لكن بعد ضغوطات مورست من قبل الجالية اللبنانية في افريقيا على علي مراد، وصل الى لبنان وهو يخضع للتحقيق منذ وصوله الى لبنان، وهو موجود اليوم في فرع المعلومات".

وشكر الاجهزة الامنية على "العمل الجبار الذي يقومون به ، لكن العائلة والمنطقة تعيشان اليوم حالة من القلق الكبيرعلى مصير النقيب. فمؤشرات الخطف والاختفاء تدل على وجود عمل احترافي كبير، فالشقة التي استؤجرت ونفذت فيها العملية، تقع في ضهور زحلة ، وقد تمت مداهمتها، ولم يعثر فيها على اي اثر او اي بصمات، يمكن ان تتوصل من خلالها الاجهزة الامنية إلى دليل وتبني على الشيء مقتضاه" .

وناشد رئيس الجمهورية جوزاف عون ، "الذي لنا كل الثقة به، ونقول له ان ابننا ضابط متقاعد من سلك عسكري، والمفروض على الدولة ان تعطيه الاهتمام، مثله مثل اي مواطن عادي، والكشف عن مصيره المجهول منذ اسبوعين" .

وتابع " ما وصلني بشكل غير رسمي، ان ما حصل هو عملية احترافية كبيرة جداً، تحتاج إلى جهد كبير من اجل كشفها، وعلى كل حال فالمعلومات عندهم الكفاءة في هذا العمل، واعلم انهم كشفوا الكثير من الامور، ورغم كل الاتصالات مع بعض المراجع وحتى الآن، ليس لدينا اي معلومة عن مصير النقيب احمد، واتمنى من الاجهزة الامنية ان تخبرنا اي شيء او اي معلومة، علماً اني على تواصل معهم ومنذ وصول مراد الى لبنان، لكن لم نحصل على اي معلومة عن مصير النقيب شكر، والتكهنات في البلد كثيرة حول اذا كان "الموساد الاسرائيلي" قد اختطفه، واذا ثبت ذلك فالشرف لي ولعائلتي ولمنطقة البقاع ان يكون النقيب لديهم".

وقال "كل الاخبار التي تصلنا غير ثابتة حول مكان وجوده، لكن الترجيحات المسربة ان وراء العملية هو "الموساد الاسرائيلي"، واتمنى من فرع المعلومات ومن رئيسه، الذي اثق فيه بثقة كاملة مع الجهاز الذي يعمل على هذا الموضوع، ان يبرد قلبنا ويعطينا اي معلومة عن علي مراد، الذي قضى خمسة ايام في السجن، اين ومع من كان، ومن هي الجهة التي تعاطى معها، ومن هم الاشخاص الذي نفذوا العملية".
واكد ان "علي مراد يملك كل المعلومات، واذا لم يعط المعلومات فهو لم يقل الحقيقة، فهو الذي استدرج شقيقي، وهو من اعطاه الموعد في زحلة، وهو كان على اتصال معه، وهو من ذهب معه لمعاينة قطعة الارض في زحلة، وكل هذه المعلومات صارت لدى الاجهزة الأمنية".
وناشد الرؤساء الثلاثة "ان يولوا الاهتمام لهذه القضية، وان كان هذا العمل عمل "الموساد"، فالمصيبة اكبر لانهم يمكنهم سحب اي مواطن لبناني".
واكد ان "الاولوية هي لكشف مصيره، لكن نريد معرفة السبب، فهو لا ينتمي إلى اي من من الاحزاب او التنظيمات، فهو متقاعد من جهاز امني ويلزم منزله، كما انه مريض وعنده حالة "ديسك" وسكري وفقر دم"، وتمنى من رجال الدولة الاهتمام بهذه القضية ، اقله الاتصال بعائلته واهله، فانتم مسؤولون عنه، اين احمد شكر واين اختفى نطالب بكشف مصيره" .

اما مختار النبي شيت عباس علي ضاهر فقال : المصلوب "أقصى درجات الاهتمام والمتابعة والعمل، ضمن الصلاحيات الدستورية، والسعي للإفراج عنه أينما كان". وقال "نضع هذه القضية بعهدة رئيس الجمهورية، انطلاقًا من الثقة الكبيرة بدوركم كحامٍ للدستور، وضامنٍ للوحدة الوطنية، ومرجعيةٍ جامعة لكل اللبنانيين، ولِما تمثّلونه من قيمة وطنية وإنسانية في حماية الحقوق وصون كرامة المواطن".
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا