ترأس متروبوليت بيروت وجبيل وتوابعهما للروم الملكيين الكاثوليك المطران جورج بقعوني قداس عيد "ختانة ربنا يسوع المسيح بالجسد" ورأس السنة الميلادية وعيد القديس باسيليوس، في كنيسة القديس يوحنا الذهبي الفم بيروت.
وتمنى بقعوني أن تكون السنة الجديدة "سنة مباركة يسودها الخير والسلام"، مشيرا الى ان " البابا لاوون في زيارته الاخيرة الى لبنان تحدث مرارا وتكرارا عن السلام".
وتطرق الى زيارة البابا للمرفأ وحديثه مع أهالي الضحايا الذين عبروا عن "رغبتهم بالعدالة والحقيقة"، معتبرا أن "جزءا من صناعة السلام هو التحقيق في ما حصل وانتهائه وظهور الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة". وقال "إذا تمنينا سنة خير للبنانيين فيجب أن نرى الخير في موضوع حل مسألة انفجار المرفأ ".
واشار الى انه "يتم الحديث حاليا عن الودائع، فأموال المودعين الصغار وبعض الكبار منهم حلال وليست حراما، قد تكون بعض الأموال التي أودعت في المصارف من دون علمها اموالا غير شرعية ولم تجن بالحلال ولكن هذا لا يعني أن يذهب الصالح بعزى الطالح، وأن تستمر هذه المسألة الى ما لا نهاية. الكل في لبنان يعاني في هذا الموضوع ونأمل ان تتحول المعايدة التي قدمها لنا المسؤولون عودة لحقوق المودعين".
واضاف "نتمنى ان تتابع الدولة بسط سيادتها على كل الأرض اللبنانية، وأحد أوجه الدولة أن يكون القرار الأمني والسلطة الأمنية في يد الدولة وحدها، وتتابع بسط سيادتها على كل شبر من فيها. كلنا نؤازر الدولة في أعمالها الصالحة، ونحن الى جانبها، ونصلي ونعمل كل بحسب قدرته، لكن العمل الأكبر متوقع من الأشخاص الذين بيدهم السلطة والقرار. وكلنا ثقة بأننا سنرى الكثير من التغييرات والمزيد من صناعة السلام وفعل السلام في لبنان".
المصدر:
النشرة