أستغرب أشد الاستغراب ورود اسمي في تقرير بثّته
قناة "الجديد" ويتعلّق بشخص يُدعى "أبو عمر"، من دون أي موجب مهني أو وقائعي، وكأن الأمر بات مجرد وضع أسماء جزافًا من دون أدنى تدقيق أو تحقّق.
وغاب عنهم أنني لبناني ابن
المملكة العربية السعودية وعملت فيها لعقود، ولا أسقط في هفوات غبية، ولا علاقة لي بشكل قاطع بالمدعو منتحل الصفة أبو عمر أو أي أصدقاء له. وأرفض رفضًا مطلقًا الزج باسمي في تقارير تفتقر إلى المسؤولية والدقة المهنية.
إن ما جرى يُعدّ أمرًا مرفوضا، طالبا من
قناة الجديد التي نشهد على مهنيتها توخي الدقة وتقصي المعلومات من مصدرها حرصا على كرامات الاشخاص.