آخر الأخبار

حشد إسرائيلي على الحدود… والجنوب اللبناني تحت خطر التصعيد

شارك
كشفت مصادر غربية عن تحركات عسكرية إسرائيلية متسارعة على الحدود مع لبنان ، تشمل نشر وحدات نخبة وفرق تدخل سريع، تحسبًا لتنفيذ ضربات استباقية أو للتعامل مع أي تطور أمني محتمل على الجبهة الشمالية.

وقالت المصادر لـ"إرم نيوز" إن تقارير استخبارية حديثة، جرى تداولها بشكل محدود داخل بعثات دبلوماسية غربية في المنطقة، أظهرت قيام إسرائيل خلال الأيام الماضية بحشد قوات خاصة على طول الحدود اللبنانية ، في مؤشر إلى رفع مستوى الجهوزية العسكرية.

ويأتي هذا التحرك مع انتهاء مهلة المرحلة الأولى من خطة نزع سلاح " حزب الله " جنوب نهر الليطاني، وفق قرار مجلس الأمن 1701، وفي ظل تقارير إسرائيلية عن إعادة الحزب ترميم قدراته العسكرية منذ بدء وقف إطلاق النار في تشرين الثاني 2024.

وبحسب المصادر، يعكس هذا الانتشار استعداد تل أبيب لتنفيذ عمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، معتبرة أن الحديث عن تأجيل تنفيذ نزع السلاح لشهرين بعد لقاء ترامب–نتنياهو قد يكون غطاءً للحفاظ على عنصر المفاجأة.

وأشارت إلى أن إسرائيل كانت قد أنشأت في تشرين الأول 2025 وحدة تدخل سريع جديدة تابعة للقوات البرية، جرى تدريبها في أيلول 2025 على سيناريوهات هجمات برية تشمل استخدام طائرات مسيّرة ووحدات مشاة سريعة، مع تركيز خاص على الجبهة الشمالية.

في المقابل، رصد الجيش اللبناني تحركات إسرائيلية لافتة خلال الأيام الماضية، وسط استنفار وحدات برية إسرائيلية، ما دفعه إلى طلب معلومات من قوات "اليونيفيل" حول طبيعة هذا الحشد.

وأكدت مصادر لبنانية مطلعة لـ«إرم نيوز» أن التنسيق مع "اليونيفيل" تكثف في ظل مخاوف من عمليات توغل أو استهدافات إسرائيلية لمواقع تابعة لحزب الله، خصوصًا مع استمرار الغارات الجوية التي تجاوزت 10 آلاف خرق منذ وقف إطلاق النار في تشرين الثاني 2024.

وكانت إسرائيل قد أبلغت بيروت ، عبر الجانب الأميركي، أنها ستوسّع عملياتها العسكرية وتستهدف مناطق جديدة إذا لم تُنجز مهمة نزع سلاح حزب الله.

(إرام نيوز)
لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا