ضجة كبيرة أثيرت خلال الساعات الماضية عقب انتشار صورة لكتاب عبر مواقع التواصل الإجتماعي، وجهه مالكو وسكان الأبنية المجاورة لمبنى مارك شمعون - شارع فايز شاوول إلى بلدية سن الفيل ، يفيدُ بأن أعضاء من " حزب الله " يقيمون ضمن المبنى المذكور.
الكتاب يقولُ أيضاً إنَّ المسؤول الأمني
وفيق صفا يقيمُ في المبنى ويتردد إليه في أوقاتٍ مُتفرقة مع مُرافقيه المدججين بالسلاح الذين يقفلون الشارع ويتحققون من هوية المارة، وفق الكتاب.
ويشير الكتاب إلى أنّ سكن صفا ومرافقيه وعائلاتهم في بعض الشقق المؤجرة في مبنى مارك شمعون، يجعلهم هدفاً في أي وقت لعدوان إسرائيلي، الأمر الذي يُشكل خطراً على سلامة سكان الشارع والمارة ويعرضهم بصورة حتمية عند أي استهداف لضرر أكيد يطال حياتهم وممتلكاتهم.
البلدية ترد
بدورها، أصدرت بلدية سن الفيل بياناً قالت فيه إن الكتاب المذكور لم يُقدم ولم يُسجل في قلم البلدية لغاية تاريخ 29 تشرين الثاني 2025، مشيرة إلى أن رئيس البلدية وفور شيوع الخبر، قام بالاتصالات اللازمة مع الأجهزة المختصة لمعالجة الأمر ضمن صلاحياتهم.
وتمنت البلدية عدم نشر الأخبار قبل التأكد من صحة الوقائع حفاظاً على السلامة العامة.