آخر الأخبار

عن التدخين في لبنان.. هذا ما قاله وزير الصحة

شارك
إفتتح وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين مؤتمراً علمياً في كلية العلوم الطبية - جامعة القديس يوسف حول مكافحة سرطان البروستات تحت عنوان "معاً ضد سرطان البروستات".

وشدد المؤتمرون على أهمية التوعية والوقاية من هذا المرض الذي يُعد من أكثر السرطانات شيوعًا لدى الرجال، فهو مرض خبيث يتسلل أحيانا بلا عوارض إلى حين بلوغه مرحلة متقدمة من الخطورة، في حين أن العلاجات في مراحله الأولى تسجل نسب نجاح مرتفعة جدا في حال الإكتشاف المبكر.


وأكد الوزير ناصر الدين في الكلمة التي ألقاها أن "الأولوية التي تضعها وزارة الصحة العامة لمرضى السرطان تترجم في سياسات ملموسة وتوسيع لبروتوكولات العلاج بنسبة أربعمئة في المئة وتحديث مستمر للبرنامج الوطني لمكافحة السرطان. كما أعلن أن الوزارة أعادت تفعيل السجل الوطني للسرطان وسيتم نشر الداتا قريباً".


وشدد على أهمية الوقاية من المرض، مؤكدًا أن "الوقاية لا ترتبط فقط بالتشخيص المبكر إنما كذلك بكيفية الحؤول دون الإصابة بالمرض"، معلناً أن " وزارة الصحة تضع ضمن أولوياتها العمل على تطبيق القانون 174 حول منع التدخيل في الأماكن العامة، لتفادي تزايد الإصابات بالسرطان".

وقال: "إن تعزيز سياسات مكافحة التبغ وزيادة الوعي يبقيان جزءاً أساسياً من أجندتنا في الوقاية من السرطان. فبينما نروّج للابتكار في التشخيص، علينا أيضاً أن نستثمر في الإجراءات الصحية العامة التي تقلل التعرض للمواد المسرطنة من الأساس".


وبالنسبة إلى التشخيص، أكد ناصر الدين أن "الوزارة تسعى إلى تفعيل هذا الأمر مذكرًا بالحملة التي أطلقتها حول الوقاية من سرطان الثدي والتي تستمر بتقديم صور شعاعية للسيدات اللواتي يتجاوزن الأربعين وذلك على نفقة الوزارة في أكثر من خمسين مستشفى في لبنان "، وقال "إن هكذا حملات ستستمر للتوعية من مختلف أنواع السرطانات والأمراض المستعصية والمزمنة"، داعيًا الأطباء الموجودين المعنيين بمكافحة سرطان البروستات ولا سيما الجمعية اللبنانية للمسالك البولية إلى "إطلاق مبادرة بالتعاون مع وزارة الصحة العامة والبرنامج الوطني لمكافحة السرطان لتفعيل التوعية والوقاية من هذا المرض". وأكد أن "المفاعيل الإيجابية ستكون مزدوجة، أولا على صعيد تقليل المعاناة جراء الإصابة بالمرض وثانيًا على صعيد تخفيض كلف العلاج والإستشفاء".


كذلك توقف ناصر الدين أمام "مخاطر التشهير بالأطباء"، منتقدًا "ما لجأ إليه بعض الإعلام من استغلال حالات إنسانية لأذية سمعة أطباء"، ومؤكدًا أن "الخطأ بشري وقد يحصل ولكن لا يجوز لوسائل الإعلام أن تطلق أحكامًا مسبقة، بل من الواجب حماية الأطباء ليتمكنوا من القيام بأعمالهم على أكمل وجه وتقديم العون وخدمة المرضى بحسب رسالتهم الطبية والإنسانية".

لبنان ٢٤ المصدر: لبنان ٢٤
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا