رحبت قيادة فصائل
منظمة التحرير الفلسطينية في
لبنان في بيان ، بالبابا لاون
الرابع عشر ، منوهة "بدوره الروحي والإنساني في تعزيز قيم الحرية والعدالة والسلام وكرامة الإنسان".
وقال: "إن شعبنا الفلسطيني، الذي ما زال يرزح تحت
الاحتلال ويواجه أعتى أشكال الظلم، ينظر إلى مواقف قداسة البابا باعتبارها صوتاً أخلاقياً وإنسانياً ثابتاً يرفض الظلم ويدعو إلى حماية المستضعفين وإحقاق الحق، ويؤكد أن طريق السلام يبدأ بالاعتراف بالحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير المصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها
القدس ".
وشددت على "أهمية استمرار الدور التاريخي للفاتيكان في الدفاع عن القضية
الفلسطينية ، وفي دعم الجهود الدولية الساعية إلى إنهاء الاحتلال ووضع حد للمعاناة الإنسانية التي يعيشها شعبنا، لا سيما في غزة والضفة الغربية والقدس والشتات".